#adsense

من هم الأيزيديون؟

حجم الخط

تعيش الطائفة الأيزيدية أصعب الأيام بعد تقدم “الدولة الاسلامية” في شمال العراق. ومع سيطرة التنظيم على مناطقهم، فرّ أبناء الطائفة متوجهين الى الجبال المحيطة، حيث يختبئ عشرات الآلاف في الجبال خوفا من قتلهم. وهذه ليست المرة الأولى التي يضطهد فيها الأيزيديون، فقد استهدفت الطائفة في العام 2007 بأربعة تفجيرات انتحارية ما أدى الى مقتل المئات.

تعتبر الطائفة الأيزيدية من أصغر الأقليات الدينية في العراق، ويبلغ عددهم نحو 700 ألف شخص، يعيش معظمهم في منطقة سنجار والبعض الآخر في تركيا وسوريا وايران، ألمانيا، روسيا، الولايات المتحدة الا ان القسم الأكبر موجود في العراق.

عرقياً، هم من الأكراد، والأيزيدية مزيج من ديانات اليهودية والمسيحية والإسلام والفارسية القديمة. يؤمنون بإله واحد وبسبعة ملائكة ورئيس الملائكة الذي يطلق عليه اسم “الملك الطاووس”. يؤمن الأيزيديون بأنهم أبناء آدم وليس حواء. تعود جذور هذه الطائفة الباطنية إلى القرن الثاني عشر ومؤسسها هو الشيخ عدي بن مصطفى الأموي الذي ولد في دمشق في 1162، وتوفي في لالش. ومن الاحتفالات الرئيسية للطائفة عيد الجماعة أو “جه ما”، ويحيي أبناء اليزيدية هذا العيد في معبد “لالش” لستة أيام، ولالش في كردستان هو أهم معابدهم الأثرية، وتتضمن الاحتفالات فضلا عن زيارة لالش طقس القربان عبر ذبح ثور.

للأيزيديين كتابان، كتاب الجلوة لعدي بن مسافر ومصحف رش، أو ما يعرف بالكتاب الأسود. يتزعم الطائفة الأمير بابا شيخ الذي يترأس المجلس الروحاني المكلف إدارة أمور الطائفة الأيزيدية، ويعتبر المجلس أعلى سلطة أو مرجعية دينية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل