#adsense

المجلس الوطني لثورة الارز: لتكثيف الجهد لإنتخاب رئيس جديد

حجم الخط

رأى “المجلس الوطني لثورة الأرز” ان بعض الوزراء لم يقوموا بشيء مفيد للأوضاع السياسية والأمنية، كما لم تتم معالجة ملف النازحين بصورة صارمة، بل عمدوا الى تسييس الأمر وفقا لمصالحهم الخاصة.

المجلس وفي بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام طوني نيسي: حذر من مخاطر الإنفلات الأمني الكبير الذي تشهده مختلف المناطق والإختراقات التي تتعرض لها الحدود اللبنانية – السورية التي تصيب هيبة الدولة وتقضي على ما تبقى من سيادة.

ودعا المجلس الى نشر القوة الدولية العاملة في الجنوب بموجب القرار 1701، على الحدود الشرقية الشمالية مع سورية في ظل التهديد الأمني وعلى خلفية ما حصل في عرسال، آملا أن يتوافق الوزراء على هذا الأمر وأن يتوج هذا الأمر بطلب رسمي بهذا الأمر.

وطالب المجلس بالإبتعاد عن تسييس ما حصل في عرسال، معتبرا أن من أوصل الجيش الى هذه الحرب هو تقاعس السياسيين عن القيام بما يمليه عليهم الدستور، وهو رفضهم لقيام دولة قوية قادرة على بسط سلطتها وسيادتها على كل الأراضي اللبنانية.

كما اعتبر ان من زج الجيش في آتون حرب تستنزفه هم أولئك السياسيون أنفسهم الذين رفضوا تنفيذ قرارات هيئة الحوار الوطني وأهمها إعلان بعبدا، وإنهم ذاتهم الذين رفضوا ويعرقلون تنفيذ بنود القرار 1701.

وشكر المجلس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على هبته المخصصة لدعم الجيش اللبناني وسائر القوى الشرعية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين.

واعلن تأييده للبيان الذي صدر عن الإجتماع الذي عقده بطاركة الشرق في الديمان وبكل مضامينه السياسية – الإجتماعية – الإنسانية ، وكلها ألقت الضوء على العناوين الرئيسية للأزمات والمخاطر التي تواجه العالم المشرقي وتنذر بتخريب العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين.

واكد المجلس تمسكه بالوجود الحر في المشرق، رافضا أسلوب التهجير الممنهج، مشددا على تأسيس لوبي مسيحي في كل من الولايات المتحدة الأميركية ومجلس الأمن وفي الإتحاد السوفياتي وحاضرة الفاتيكان لتوفير كل الدعم لمسيحيي الشرق منعا لتهجيرهم من أرضهم.

واعتبر المجلس أن لا أحد يحمي الوجود المسيحي في الشرق عامة وفي لبنان خصوصا إلا دولة قوية تخضع لقوانين ومؤسسات تعترف بالمواطن الفرد وحقوقه من دون وصاية من أحد، آملا تكثيف الجهد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة، وإسناد حقائب وزارية الى أشخاص يتمتعون بالنزاهة والكفائة والرصانة لإعادة الإعتبار للدولة وللحضور المسيحي الفاعل، مرحبا بعودة الرئيس سعد الدين الحريري الى لبنان، بما تحمل من عناوين في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة التي تمر على المنطقة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل