بعد اللغط الذي اثاره خبر منع اعلانات البيرة في طرابلس وازالتها، اشار رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال الى انه “بعد أن كثر اللغط حول إزالة إعلان ترويجي عن بعض اللوحات الإعلانية في شوارع مدينة طرابلس، نود أن نلفت النظر إلى أن هذا الإعلان قد خالف شروط النشر والتي ترتبط بأخذ موافقة السلطة المحلية ودفع الرسوم المتوجبة للترخيص”. واكد انه “بغض النظر عن مضمون هذا الإعلان، قامت ورش البلدية بإزالته تطبيقا للقانون ليس إلا. وأما ما يثار على صفحات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من لغط وتحريف للحقيقة، فإنما يهدف في الدرجة الأولى إلى تشويه صورة المدينة المعروفة بوطنيتها وبتمسكها بالعيش الوطني الواحد، والذي حرصت البلدية على تجسيده في كل المناسبات والأعياد الوطنية والدينية ومراعاة خصوصيات الجميع عبر المشاركة الميدانية في تعزيز شعور الإنتماء الوطني أولا، وبغض النظر عن أي انتماء طائفي أو سواه”.
وكان الخبر انتشر بسرعة البرق خلال اليومين الماضيين، وذكّر المواطنين بالقرار الذي أصدره رئيس البلدية، نادر الغزال، قبل رمضان الماضي والذي يطالب فيه بـ”احترام حرمة شهر الصوم وخصوصية المسلمين الصائمين، وعدم المجاهرة بالإفطار وضرورة التحلي بالخلق الكريم”، قبل أن يتراجع عنه.

وذكرت صفحة “شبكة طرابلس الفيحاء الإخبارية” على فايسبوك أنّ الخطوة تأتي في إطار “الحفاظ على الأخلاق والآداب العامة وبناءً على تمني هيئة العلماء المسلمين”.

تمنٍّ استجاب له الغزال بحسب ما ذكرت صحيفة “الأخبار” وأعطى أوامر بنزع كل إعلانات الكحول من عاصمة الشمال. علماً بأنّ القرار أثار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
في حين أكد الغزال أنه “من ضمن مهام السلطات المحلية، منح التراخيص للاعلانات على الطرقات”، مشيرا الى أن “أمر منع اعلانات الكحول في طرابلس ليس أمرا جديدا، فهذا القرار ورثناه من المجالس البلدية السابقة”.
ولفت في حديث اذاعي الى أن” المطاعم في طرابلس لا تقدم الكحول منذ عدة سنوات”، موضحا أن “الاعلانات أزيلت أولا لانها وضعت من دون أن تأخذ موافقة البلدية”.
