مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 11/8/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تبدو المنطقة مقبلة على تغيرات بدأت تباشيرها عبر:

– تسمية حيدر العبادي رئيسا للحكومة العراقية الجديدة وسط تهنئة اميركية وتهديد من فريق المالكي.

– اتفاق سعودي – مصري على تشكيل جبهة لمواجهة المتطرفين.

-إعلان حلف الاطلسي الاستعداد للدفاع عن تركيا في وجه تهديدات داعش.

– محادثات فلسطينية – اسرائيلية غير مباشرة في القاهرة.

وفي ظل التغيرات في المنطقة ينتظر أن ينتهي الستاتيكو الرئاسي والنيابي اللبناني على قاعدة تنشيط الحركة السياسية انطلاقا من عودة الرئيس سعد الحريري لبيروت.

وفيما توجه الرئيس السنيورة الى القاهرة، عاد من جدة الوزير وائل ابو فاعور عقب تشاور في تحرك النائب وليد جنبلاط الذي سيلاقي تحرك الرئيس الحريري بصدد تسريع الانتخاب الرئاسي ثم اجراء الانتخابات النيابية ولو تأخر موعدها المقرر في تشرين الثاني إلى رأس السنة.

وقد أكد وزير الاعلام رمزي جريج ضرورة عدم التمديد للمجلس النيابي في وقت اشار النائب غازي العريضي الى تحرك للنائب جنبلاط باتجاه الرئيس الجميل والدكتور جعجع.

وعلى صعيد الاستقرار الأمني نجح الجيش في الامساك الكلي بمنطقة عرسال التي زار وفد من فاعلياتها الرئيس الحريري بينما كان النائب جنبلاط يقول ان انتصار عرسال رغم كلفته انتصار تاريخي للمؤسسة العسكرية.

ولقد اشاد النائب سليمان فرنجية بدور الجيش وشدد على اهمية تعزيزه بالاسلحة داعيا اللبنانيين الى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية.

وفي مجال آخر، تصحيح مسابقات الامتحانات الرسمية تتأكد غدا في ضوء دعوة طلاب الاضراب، الاساتذة، الى هذا التصحيح ودعوة وزير التربية الى وضع أسس التصحيح رغم قرار هيئة التنسيق النقابية بالمقاطعة.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

بعد سيطرة الجيش على عرسال ومحيطها، بدأت مرحلة إزالة آثار العدوان، وفي هذا الاطار يمكن تسجيل دخول الهيئة العليا للاغاثة على الخط وقد بدأت بإجراء مسح شامل للخسائر في البلدة. وقد سبقها الرئيس الحريري بالتبرع للمدينة بخمسة عشر مليون دولار. لكن عمليات الإغاثة لم تترافق، وبالزخم المطلوب، مع محاولات جدية لاستخلاص العبر كي لا تتكرر المأساة في غير مكان. فالجيش يسعى الى تسييل المليار السعودي الذي حمله الرئيس سعد الحريري لتزويد المؤسسة سلاحا نوعيا يحتاجه، بينما لم تشهد الساحة السياسية اي حلحلة توسع مساحة الغطاء الشرعي، الأمر الذي يحتاجه الجيش أكثر في هذه المرحلة. والدليل أن الجلسة العاشرة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلثاء ستمر كسابقاتها هباء.

في الشق الحياتي والتربوي، دفع فشل المفاوضات بين وزير التربية والهيئات التعليمية لمعاودة التصحيح، الوزير بو صعب الى دعوة اللجان الفاحصة الى وضع اسس التصحيح غدا، على أن يلجأ الى اعتماد الافادات إذا لم يكتمل عديدها. وكانت هيئة التنسيق إستبقت الوزير بالدعوة الى الاضراب الشامل غدا وبعد غد للضغط على الحكومة من أجل إقرار سلسلة الرواتب. تزامنا كان مياومو كهرباء لبنان يعلنون الإضراب الشامل.

إقليميا، وفيما توصل الفلسطينيون والاسرائيليون الى هدنة انسانية موقتة لإعطاء فرصة للتفاوض، سعى الرئيس العراقي الجديد الى ملاقاة الاهتمام الدولي والضغط الأميركي العسكري لمنع توسع داعش، بتعيينه رئيسا جديدا للوزراء مكان نوري المالكي إلا أن الأخير رفض الإنصياع الى القرار.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

بعد ما يقارب الشهرين على انتهاء الامتحانات الرسمية لاكثر من مئة الف تلميذ غدا صباحا تباشر اللجان الفاحصة وضع اسس التصحيح والا سيتم توزيع الافادات وفقا لما اعلنه وزير التربية.

وغدا أيضا يواصل مياومو مؤسسة كهرباء لبنان حركة احتجاجهم على ملء الشواغر في المؤسسة، بعد ان اقفلوا ابواب المؤسسة مانعين الدخول والخروج منها.

سياسيا، البارز هذا النهار حضور وفد كبير من بلدة عرسال الى بيت الوسط حيث ابلغ الرئيس سعد الحريري الوفد تبرعه بمبلغ خمسة عشر مليون دولار مخصصة لاحتياجات البلدة واكد امامهم ان المخطط المرسوم لضرب عرسال انكشف وعلينا ان نحمي البلدة، مشيرا الى وجود اخطاء ارتكبت تتم معالجتها اكان مع الجيش او اي مؤسسة اخرى.

اما عربيا فإن البارز طي العراق صفحة نوري المالكي. وعلم تلفزيون المستقبل ان المالكي يتجه الى اعلان رفضه تكليف حيدر العبادي تشكيل الحكومة الجديدة والى اعلان تمرده كما علم أيضا ان قادة حزب الدعوة اجتمعوا بالمالكي لثنيه عن التمرد خصوصا وانه لا يزال يصدر الاوامر الى القوات المسلحة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

انفرجت امنيا وتعقدت تربويا نتيجة عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب. الاساتذة توحدوا خلف هيئة التنسيق لمقاطعة تصحيح الامتحانات الرسمية. الجمعيات العمومية للاساتذة اقرت مقاطعة التصحيح، لكن وزير التربية الياس بو صعب استمهل حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غد، إما يحضر الاساتذة للتصحيح، وإما سيتم البدء بطبع الافادات، لا خيار آخر والمسؤولية تتحملها القوى السياسية التي قاطعت جلسات المجلس النيابي وعطلت السلسلة. من حق هيئة التنسيق المقاطعة، ومن واجب وزارة التربية التحرك للافراج عن مستقبل الطلاب، لكن هل تدري الكتل النيابية التي تقاطع جلسات المجلس التشريعية ماذا فعلت.

في السياسة ارتياح تعزز بعودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان اعادة كل مظاهر الدولة الى عرسال امنا وخدمات استعدادا لتنظيم النزوح السوري. وهنا كانت دعوة النائب وليد جنبلاط لتكليف احد الاجهزة الامنية بمراقبة النازحين.

في قضية المخطوفين العسكريين، ترقب. وعضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ بلال بارودي كشف لل “ان بي ان” عن بوادر ايجابية لاطلاق المخطوفين على دفعات قريبا.

ابعد من لبنان كانت غزة تستريح من العدوان لإثنتين وسبعين ساعة وترصد المفاوضات الجارية في القاهرة من دون ان تلوح اشارات لتحديد الاتجهات.

وحده العراق كان يمضي قدما في السياسة ويكلف حيدر العبادي تشكيل حكومة جدية حازت على دعم عراقي ودولي كما بدا. لكن نوري المالكي يعترض على اقصائه فهل هناك تسوية اقليمية دولية ما حول العراق؟ وهل تكفي الضربات الجوية الاميركية المحددة لداعش في صد الارهاب؟ حتى الساعة لا خطط جدية لضرب داعش التي واصلت اجرامها ما بين شرق سوريا والعراق ونفذت ابادة جماعية بحق الإيزيديين.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

لا توافق على التصحيح في لبنان ولو للامتحانات الرسمية…

بين حقوق الاساتذة والموظفين، وعقم خيارات السياسيين، انحاز وزير التربية الى الخيار الصعب، وما راى فيه مستقبل الطلاب.. فخطا آخر الخطوات نحو الافادات، بدل نتائج الامتحانات.. فرسبت الدولة في الامتحان، وهرب السياسيون مرة جديدة الى الامام..

في العراق انقسامات جديدة على خلفية تسمية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لعضو ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي لتولي رئاسة الحكومة بديلا عن نوري المالكي، الذي رفض القرار، معتبرا انه انقلاب على الدستور..

فتقلبت الازمة بين السياسة والميدان مع المعارك العنيفة بين داعش والبشمركة في شمال البلاد، واعلان الولايات المتحدة الاميركية دعم كردستان بالسلاح، واستشراف الاطلسي للخطر القادم الى تركيا، وابدائه كل الاستعداد للدفاع عنها..

في غزة استعدادت لمواجهة كل الاحتمالات بعد انتهاء هدنة الاثنتين وسبعين ساعة الجديدة ما لم يتم التوصل الى اتفاق مع العدو في مفاوضات القاهرة.. مقاومو الميدان في استراحة محارب بعد ان قدموا بين يدي سياسييهم الكثير من الاوراق المربكة للمحتل. لتضاف الى صمود الشعب الفلسطيني بجانب مقاوميه وسياسييه على قرار واحد: رفع الحصار عن غزة مقدمة لاي تهدئة، والا العودة الى الميدان لانتزاع الحقوق من المحتل..

============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

نشرة الليلة بلا زعامات كما كان مرسوما، تعطلت الفكرة بعدما تراكم عدد الزعماء بحيث لن تتسع لهم الشاشات وإذا كانت البلاد تشكو تعطيل نصاب وعدم حضور فإن المحطات التلفزيونية عانت التخمة وتدفقت عليها طلبات الظهور بما يؤمن نصابا لطاولة حوار بأقطابها من الصف الأول وملحقاته من الصف الثاني وليس لنشرة أخبار محددة الهدف محدودة الوقت، فعذرا لسنا بطاولة ومن لم يتمكن من إنقاذ البلد على الأرض فلن ينتشله الهواء وليتمثلوا بمؤسساتهم الوطنية في الحكومة المصادر قرارها بعد فتح بيت الوسط. في مجلس النواب المعطل ومنا كإعلاميين لقد استغنينا عن حضورهم على الشاشة فليتبرعوا بهذا الحضور في مجلس النواب ويؤمنوا نصابا ينتشل الرئاسة. وبدلا من رفد الجيش بكلمات تعزية ومواساة فليعطوه حقه في الراتب وحق الناس المنتظرين على أبواب السلسلة من سنين. إن مشهد نزولكم الى ساحة النجمة لفتح جلسة تشريعية سيقدره شعبكم وناخبوكم أكثر من الظهور بلا إفادة فتقاتلكم السياسي ضرب الشهادة الرسمية التي لاقت حتفها وسقطت صريعة التجاذب وتنتظر القرار الصعب غدا.

بفضلكم عدنا الى زمن الحرب ومنح الإفادات للطلاب بمعيتكم صرنا دولة مقطوعة الرأس ومجلسا نيابيا لن تحركه إلا جلسة التمديد التي أصبحت على مرمى صدق، ولأن المزرعة متمددة فإن الأداء متماد في ضرب صورة الدولة المليار السعودي مازال خارج الخزينة أو المصرف المركزي خمسة عشر مليونا تبرع بها الحريري لإعادة إعمار عرسال ولم يعرف ما إذا كانت من جيبه الخاص أو من الجيوب السعودية. وعلى هامش التبرعات يختال أبو عجينة على المنابر فيصرح من عرسال وإلى يمينه الهيئة العليا للإغاثة ويقصد بيروت مجتمعا في بيت الوسط بالرئيس سعد الحريري على رأس وفد عرسالي. إنصهر علي الحجيري في الوسط السياسي وخرج كالشعرة من العجينة من دون أن يسأل عن دوره في المعركة وعن أخفاء طاقية مصطفى الحجيري شيخ البلد أو شيخ الخطف لا فرق.

على زمن اختطاف داعش لمنطقة كاملة نصبح تفصيلا فالدولة الإسلامية غزت اليوم نحو ديالى واقتربت من بغداد فيما أهل الحكم في العراق ينشطرون حكومتين سلطة المالكي التي ما زالت شرعية وحكومة حيدر العبادي المباركة أميركيا وإيرانيا ما يفتح البلاد على مشروع حرب أهلية قد تكون مرسومة كما رسمت من قبلها حدود داعش.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

“إستنادا إلى أحكام الدستور، رسمنا بما هو آت: تكليف حيدر جواد العبادي تشكيل مجلس الوزراء… التوقيع الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية”… هذه الجملة من المرسوم الجمهوري، هل هي كافية لإحداث التغيير في العراق وإبعاد رئيس الوزراء نوري المالكي عن المشهد السياسي الذي بقي فيه لعقد من الزمن؟.. ربما يكون من المبكر الإجابة، لكن واشنطن التي تواكب التطورات العراقية من كثب سارعت إلى الترحيب بالخطوة… نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون إيران والعراق “بريت ماكورك” غرد عبر تويتر مهنئا العبادي، وطالبه بتشكيل حكومة في أقصى سرعة، واعدا بتقديم الدعم لها في قتالها ضد “داعش”.

في هذا الوقت “داعش” تواصل تقدمها الميداني في اتجاه كردستان وعاصمتها اربيل، وهذا ما حدا بواشنطن إلى تسليم أسلحة بشكل مباشر إلى القوات الكردية. إذا، العراق يتجه الى إعادة تكوين سلطته على مستوى الرئاسات الثلاث، ولكن ما هو الثمن؟ الواضح حتى الآن أن المسألة لن تكون نزهة، فعلى المستوى السياسي هناك معوقات نوري المالكي التي يمكن الا تقتصر على السياسة. وعلى المستوى الميداني هناك “داعش” الذي يبدو أنه سبب تسريع كل عملية تغيير السلطة في العراق، وربما في غيره.

وفيما الإنهماك الخارجي بهذه التطورات، كان الانهماك الداخلي نقابيا وتربويا: نهار ماراتوني بين وزير التربية وهيئة التنسيق النقابية، إنتهى بالتعادل السلبي وعودة ملف التصحيح إلى المربع الاول.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

انه بلد العجائب مطلوب للعدالة برتبة رئيس بلدية يلتقي امنيين ولا يقبض عليه. المطلوب نفسه يتنقل من عرسال الى بيروت للقاء رئيس حكومة سابق في حضور نواب ومسؤولين يرفعون شعار الدولة لا الدويلة وينادون دائما بالعدالة واحقاق الحق. انه بلد العجائب، جيش يقتل في الميدان وعناصر تخطف والبعض يساوم ويفاوض ويناور ويكمل المسيرة كأن شيئا لم يحصل. انه بلد العجائب، سلسلة رتب ورواتب تحاصر من السياسيين فيحاصر المطالبون بحقوق الطلاب وتستمر الازمة اسابيع بل اشهرا من دون حل حتى استدعى الامر قرارا حاسما من وزير التربية على قاعدة اهون الشرور لفك اسر الطلاب. انه بلد العجائب في منطقة العجائب وعالم العجائب، هذا العالم الذي يقف ضد تنظيم داعش في العراق ويعاونه في سوريا، هذا العالم الذي يصمت عن الاف الضحايا المدنيين في غزة ويحتفل بساعات هدنة بين جولة دم واخرى. ففي زمن الفضائح لا بد من انتظار العجائب.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل