
ونقلت الوكالة قول روحاني في خطابه السنوي إلى السفراء والديبلوماسيين الإيرانيين “بعض الناس يرفعون الشعارات لكنهم جبناء سياسيون وما أن يكون هناك حديث عن المفاوضات يقولون إننا نرتعش”، وأضاف “حسناً إلى الجحيم، اذهبوا والتمسوا مكاناً دافئاً لأنفسكم. فقد ألقى الله في قلوبكم الرعب والرعشة”.
وكانت مجموعة من أعضاء البرلمان المحافظين والشخصيات السياسية البارزة عقدت مؤتمراً صحفيا في الثالث من أيار للحديث عن معارضتهم للإتفاق النووي الذي يرونه رضوخاً لأعداء إيران خاصة الولايات المتحدة. وانتقد المتشددون الإيرانيون الذين أزعجهم التحول إلى سياسة خارجية أكثر اعتدالاً منذ تقلد روحاني المنصب قبل عام، مراراً وبشدة اتفاقاً مؤقتاً مع القوى الكبرى أوقفت إيران بمقتضاه بعض نشاطها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات.
وقال روحاني مشيراً إلى المحادثات التي لا تزال جارية مع القوي العالمية والتي تهدف إلى الوصول إلى اتفاق نووي طويل المدى: “من الخطأ أن نخاف من التفاعل والتفاوض والتفاهم المتبادل”.
وفي العام الماضي دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إلى “مرونة تاريخية” مقدما دعماً حذرا للمحادثات بعد سنوات طويلة من رفض إيران مناقشة أي قيود على نشاطها النووي الذي تقول إنه لأغراض سلمية لكن منتقدي طهران يعتقدون أنه يهدف لتطوير قدرة عسكرية نووية.
