#adsense

الحريري امام وفد عرسالي: المخطط المرسوم لضرب عرسال انكشف وعلينا ان نحمي البلدة بكل إمكاناتنا

حجم الخط

استقبل الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط وفدا من  فعاليات وأهالي ومخاتير بلدة عرسال برئاسة رئيس البلدية علي الحجيري وحضور النواب عاصم عراجي وجمال الجراح وزياد القادري وأمين وهبي والأمين العام لتيار المستقبل احمد الحريري ومنسق التيار في المنطقة بكر الحجيري.

وقال الحريري: “لقد كانت انظارنا واهتماماتنا شاخصة الى عرسال، كما كان كل لبنان كذلك، خصوصا خلال ما تعرضت له البلدة في الايام الماضية وما حصل فيها من مآسٍ واحداث مؤسفة”.

ولفت الى ان “لا شك ان ما حصل في عرسال نبّه الناس لمأساة البلدة المزمنة، عرسال البلدة التي رفدت الجيش والوطن بخيرة الرجال والابطال، كم هي مظلومة ،البلدة التي واجهت محنة كبيرة وخرجت منها بحمد الله”.

وأضاف: “نحن نعرف كم قدمت عرسال لأيواء واغاثة اللاجئين السوريين وكيف فتح ابناؤها منازلهم لمساعدتهم خلال السنوات الماضية.لا شك ان ما تعرضت له بلدتكم من خسائر بالأرواح والممتلكات كبير جدا، ولكن نحمد الله ان المخطط المرسوم لضرب عرسال انكشف وعلينا ان نحمي البلدة بكل ما أوتينا من إمكانات ونثبت الأهالي في أرضهم ونمنع اياً كان من الإضرار بهم مستقبلا وأود ان ابلغكم في هذا اللقاء باني سأتبرع لعرسال بمبلغ 15 مليون دولارا تخصص لبناء المدارس والمستشفى وما تحتاجه البلدة من مشاريع ضرورية وهو ما ستقرره اللجنة التي ستؤلف خصيصا لأجل ذلك”.

واكد الحريري: “أننا سنكون حريصين على ان لا يتكرر ما حصل لعرسال في المستقبل وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك. كما أعدكم بأنني سأقوم بكل الجهود الممكنة لايفاء البلدة  حقها الطبيعي من مشاريع حيوية وخدماتية من خلال الدولة ونخصص لها الموازنات المطلوبة وكذلك لاعادة بناء المنازل المتضررة وتحسين أحوال الاهالي قدر المستطاع لأن هذا واجبي كابن رفيق الحريري “.

واردف: “نحن لن ننسى وقفة أبناء عرسال الأوفياء معنا يوم استشهاد الرئيس الحريري أو مشاركتهم الواسعة في يوم 14 آذار، وأؤكد لكم اننا نبادل الوفاء بالوفاء ووقوفنا مع عرسال سيستمر باذن الله”.

وتابع: “كلنا يعرف لماذا استهدفت عرسال، لأنها وفيه لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وانتم أهل عرسال بوقفتكم القوية وجهودكم استطعتم فضح المخطط الخبيث وإجهاضه. نحن نعرف أنكم جميعا مع الدولة، مع الجيش، مع المؤسسات، وكل مواطن منكم يتمنى ان تقوى الدولة لتحمي جميع أبنائها وأن لا تكون هناك أطراف خارج إطار الدولة.لا شك أن هناك أخطاء ارتكبت ونحن نقوم بمعالجتها أكان مع الجيش أو أي مؤسسة أخرى”.

وختم الحريري: “نحن نرفض أن يحصل مع أي بلدة أو مدينة لبنانية ما حصل مع عرسال، وبحمد الله استطعنا أن نخرج من هذه الأحداث المأساوية بأقل خسائر ممكنة وبالطبع أسفنا الشديد على كل شهيد في هذه الأحداث أو جريح أصيب فيها”.

ولاحقا، التقى الرئيس الحريري وفدا من منطقة وادي خالد ضم عدداً من رؤساء البلديات ووجهاء العشائر والمخاتير في حضور منسق “تيار المستقبل” في المنطقة مصطفى علي.

ولفت الى “إن ما تتعرض له منطقة وادي خالد من اعتداءات وأحداث، وما حصل بالأمس القريب في عرسال، يأتي في إطار استهداف المناطق التي وقفت وقفة تاريخية في أعقاب استشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، ولاحتضانها الأهالي واللاجئين الهاربين من سوريا، في محاولة مكشوفة لإشعال نار الفتنة فيها”.

واضاف: “نحن نعرف كم تعانون جراء هذه الممارسات والاعتداءات التي يقوم بها النظام السوري الذي يقتل ويهجر السوريين، وسنعمل ما في وسعنا مع الجيش والقوى الأمنية لحمايتكم وتثبيت الأمن والاستقرار في مناطقكم، كما نشعر معكم بالحرمان المزمن الذي تعانيه المنطقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل