#adsense

“المستقبل”: مواقف وزارية ونيابية مرحّبة بانتخاب دريان

حجم الخط

اعتبر وزير البيئة محمد المشنوق، في حديث لـ«المسقبل»، أن «ما شهدته دار الفتوى هو عملية مميزة بديمقراطيتها وحضورها وبالأجواء التي سادتها»، مشدداً على أن «هذه العملية ستدفع قدماً بالمؤسسة الدينية على مستوى دار الفتوى وعلى مستوى المؤسسات التابعة لها في الشأن الديني وفي الشأن الوقفي والقضائي، وفي جمع شمل المسلمين والإنفتاح على كل الطوائف كما هو الحال بالنسبة لهذا الإنتخاب الذي حصل». وأشار الى أن «لا شك بأن المفتي عبداللطيف الدريان هو شخص قادر على إدارة شؤون المسلميين في المستقبل»، متمنياً له «دار التوفيق والنجاح وكل الخير في هذه المهمة».

بدوره، رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد قباني في حديث لـ«المستقبل»، بأنه «يوم مبارك في هذه الأجواء الوفاقية التي تم فيها انتخاب المفتي الشيخ عبداللطيف دريان، في جو من الوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية»، مشيراً الى أن «الكلمة التي بادر بها المفتي دريان هي كلمة جامعة تؤكد أن دار الفتوى ستعود الى تعزيز موقعها والى تعزيز دورها الوطني ودورها الرائد في حقل الاعتدال وفي حقل مقاومة الإرهاب، وفي حقل الوحدة الوطنية، وقد أكد سماحته على الأخوة بين المسلمين والمسيحيين وبالتالي رفض أي استعمال للدين في أساليب خاطئة». وهنأ قباني «جميع المسلمين في لبنان بانتخاب المفتي الجديد»، راجياً «من الله سبحانه وتعالى أن يوفقه في هذه المهمة لما فيه خير الجميع».

من ناحيته، شدد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، في حديث لـ«المستقبل» على أن ما «حصل هو وقفة مهمة في تاريخ لبنان وفي مسيرة الوفاق واستنهاض همة دار الفتوى وعودتها الى أصولها الوطنية والدينية التي تقوم على سماحة الإسلام»، مشيراً الى أن «الحضور عبروا عن رأيهم بحالٍ من شبه الإجماع على أن يتولى رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا دفّة القيادة وكلنا سنكون معه يداً بيد، وليس أمامنا إلا أن ندعو الله تعالى الى وحدة الكلمة والى أن نحفظ الجميع أبناء هذا الوطن على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية والمذهبية، لأن دار الفتوى مدماك وطني لوحدة لبنان ووحدة الكيان».

من جهته، رأى الأمين العام لـ«المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى» الشيخ خلدون عريمط، في حديث لـ«المستقبل» أنه «يوم تاريخي مشهود، وصفحة بيضاء من تاريخ دار الإفتاء، لتقوم دار الفتوى بدورها الإسلامي الجامع ودورها الوطني الشامل، ولتكون دار الفتوى ركناً من أركان هذا الوطن وليعود لدار الفتوى برئاسة المفتي الشيخ عبداللطيف دريان دورها الإسلامي والوطني والعربي الجامع بإذن الله، وبتكاتف العلماء ورجال السياسية حول دار الفتوى، لتكون دار الفتوى ركناً أساسياً من أركان بناء الدولة، دولة المؤسسات، في هذا الوطن الذي نعتز بالانتماء إليه».

الى ذلك، توالت ردود الفعل المرحبة والمهنئة بانتخاب دريان، حيث اتصل الرئيس العماد ميشال سليمان بمفتي الجمهورية المنتخب الشيخ عبد اللطيف دريان لتهنئته بمنصبه الجديد وتهنئة الهيئة الناخبة ودار الإفتاء على «الروح التوافقية الجامعة». ورأى أن «سيرة المفتي الجديد تمثل الوجه الحقيقي للاسلام»، مشدداً على «أهمية الدور الريادي لدار الإفتاء بالتكافل والتضامن مع باقي الصروح الدينية لدعم مشروع نهوض الدولة ومؤسساتها». وشدد سليمان على «أهمية وحدة الصف الاسلامي والوطني لتثبيت نهج الاعتدال في مواجهة التطرف الآتي من خارج الحدود، والذي من شأن دار الإفتاء أن يلعب الدور الأهم في صده»، آملاً أن «ينسحب هذا الاجماع على كافة الاستحقاقات الوطنية الداهمة، أبرزها انتخاب رئيس الجمهورية لتأمين حسن سير عمل المؤسسات وانتظامها».

بدورها، تقدمت منسقية «تيار المستقبل» في فرنسا من «سماحة المفتي الشيخ عبداللطيف الدريان بالتهنئة بمناسبة انتخابه مفتياً للجمهورية اللبنانية»، متمنية لسماحته «كل التوفيق بأن يعيد لدار الإفتاء دورها الوطني ورسالتها التاريخية والإنسانية وأن يكون راعياً لأبناء طائفته لما فيه خير لهم وللبنان».

من جهته، بارك رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض بانتخاب مفت جديد للجمهورية، آملاً ان «يبقى دار الإفتاء جسر عبور للتواصل ولترسيخ الوحدة اللبنانية».

وهنأ الامين العام لـ«المجلس الاسلامي العربي» العلامة السيد علي الحسيني المفتي الشيخ عبد اللطيف الدريان بانتخابه مفتياً للجمهورية اللبنانية، مؤكداً أن «الخير في ما اختاره الناخبون «يد الله مع الجماعة»، داعياً «أن يوفق المفتي دريان المعتدل الوسطي في مهامه الجديدة، وأن يكون جامعاً لكل المسلمين، وموحداً صفوفهم، ومانعاً من الفتنة والتفرقة، وهذا ما عرفناه وعهدناه منه ان شاءالله».

بدوره، بارك امين سر «مجلس علماء فلسطين في لبنان» ومدير «المركز الجامع للاستشارات الفقهية» الشيخ هشام عبد الرازق لمفتي الجمهورية الجديد القاضي الشيخ عبداللطيف دريان، آملاً ان «تعود دار الفتوى الى موقعها الطبيعي تدافع عن الحق وعن كرامة وحقوق العلماء المظلومين».

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل