
ويهمّ الجامعة أن تؤكّد أنّها لن ترخي الأيدي بأيّ طالب من طلاّبها الذين تلمّ بهم ضائقة ماديّة، من خلال مكتب الخدمات الاجتماعيّة. وهي قد فعلت ذلك على الدوام. فالمساعدات، الصامتة، بكميّة كبيرة، التي تمنحها الجامعة، سنويًّا، إلى قسم كبير من طلابها، والتي تُجابه في بعض الأحيان بالتهجّم والتجنّي من بعض المستفيدين انفسهم أو من آخرين يتأثرون بحملات مغرضة، سوف تظلّ عنوانا من عناوين الرسالة التي تحملها جامعة الروح القدس – الكسليك، ابنة الرهبانية اللبنانية المارونية. ولا يسع الجامعة إلاّ أن تثني على غالبيّة طلابها، وتعلن أنّهم موضوع فخرها، فهم يدخلون في منطق العمل فيها ويؤمنون بها وبالتطوّر الحاصل فيها، ويعون أنّ اسمهم مرتبط باسمها على الدوام. فليتأكّدوا من وقوف الجامعة إلى جانبهم، دائما. بتأدية الأمرين معًا، أي بالنموّ وبالوقوف إلى جانب المتعثّر، نبني مجتمعًا لبنانيًّا وعالميًّا أكثر تطوّرا وعدالة”.
