.jpg)
استقبل الرئيس سعد الحريري في “بيت الوسط” رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على رأس وفد ضم الوزيرين وائل أبو فاعور وأكرم شهيب والنواب: مروان حمادة، غازي العريضي، فؤاد السعد، علاء الدين ترو، أنطوان السعد ونعمة طعمة وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، في حضور النواب: زياد القادري، جمال الجراح، عمار حوري، عاطف مجدلاني، سمير الجسر، باسم الشاب، سيرج طورسركيسيان وغازي يوسف والنائب السابق الدكتور غطاس خوري.
ولفت جنبلاط الى ان وجود الحريري “اليوم في لبنان يشكل عاملا أساسيا ورادعا لحل مشاكل كبيرة وللتأكيد على الخط الذي بناه والده الشهيد رفيق الحريري، والذي أرسى نهجه وثبته الشيخ سعد الحريري، وهو الإسلام الاعتدالي الوطني اللبناني العربي”.
ولفت الى انه “بعد امتحان عرسال قد تأتي علينا امتحانات أخرى غير عرسال، لكن بوجوده معنا وبتفعيل الحكومة، وبعد أن نجد صيغة إن شاء الله لانتخاب رئيس للجمهورية، لأنه لا يجوز أن يبقى لبنان دون انتخاب رئيس، نواجه الاستحقاقات الاقتصادية والسياسية والمعيشية، آخذين بعين الاعتبار أن المحيط العربي كله مهدد وتسوده الفوضى العامة، لكن أعتقد أنه حتى الآن، بجهود الشيخ سعد وجهود غيره من الخيرين، ولا سيما المملكة العربية السعودية، يبقى هناك حتى هذه اللحظة، التي نأمل أن تستمر، مظلة تحمي لبنان. لكن علينا أيضا أن لا نكتفي بأن نقول بأن هناك مظلة، علينا نحن أصحاب الشأن، أن نعزز ونثمن ونساعد في تثبيت تثبيت تلك المظلة”.
وردا على سؤال، اوضح جنبلاط ان “الشيخ سعد وكلنا جميعا نحرص على انتخاب رئيس. طبعا، أذكر أن مرشحنا كلقاء ديمقراطي هو النائب هنري حلو، وهو مرشح ثابت ومبدئي، فقط كي لا يقال أننا على استعداد للتسوية. لكن مبدأ الانتخاب ضروري جدا من أجل ضمانة لبنان وإعطاء مسيحيي والشرق الأمل. فهناك مصيبة حلت بمسيحيي الشرق من خلال هذا الوحش الكاسر المسمى بـ”داعش”، وهذه المصيبة حلت أيضا بالأقليات التي عاشت في هذا الشرق على مدى قرون وسبقت الإسلام، مثل الأقلية الأيزيدية التي يرأسها الأمير تحسين بيك جانبلاد، فعشرات الآلاف منهم هجروا وجرى سبي النساء وقتل الأطفال، هناك مصيبة كبرى حلت بالأيزيديين، ناهيك عن المسيحيين وغيرهم من الأقليات، الذين عاشوا في مرحلة معينة تحت كنف الإسلام”.
واكد ان “الفراغ في مجلس النواب يضرب كل مؤسسات الدولة، فلا يجوز أن نذهب إلى حالة شبيهة بالحالة العراقية، ولا أتصور أن أحدا يرغب بالفراغ”.
وردا على سؤال، قال: “لأكن واضحا حتى اللحظة الأخيرة، مرشحنا هو هنري حلو، ففي اللحظة التي نتخلى فيها عن هنري حلو بتسوية يفقد وليد جنبلاط واللقاء الديمقراطي أي مصداقية تجاه الخط الذي بنيناه مع الغير، والقائم على الاعتدال والوسطية. لتكن مشكلة أصوات، نحن لدينا 16 صوتا، ونأمل أن يزيدوا. أتمنى على بعض الفرقاء الذين لم يعطونا أصواتهم في المرة الماضية أن يصوتوا لهنري حلو هذه المرة، يكون الأمر أفضل، لأني أعتقد أن هذا هو الحل الأفضل. أما إذا أرادت المكونات الكبرى شخصا آخر، فلتكن مسألة أصوات”.
ثم استقبل الرئيس الحريري نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر الذي هنأه بسلامة العودة وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات.