.jpg)
البعض ربط بين شائعة عودته ومغادرة أفراد عائلته إلى الإمارات العربية المتحدة خلال الشهر الماضي. زوجته أمل شمس الدين ووالده هلال الأسير ووالدته مريم حاجو وشقيقتاه نغم ونهاد وأولادهما لم يحسموا، بحسب مقربين منهم، الهدف من زيارتهم الجماعية لشقيقة الأسير، وسيلة، المقيمة منذ سنوات مع أسرتها في دبي قبل أن تنتقل أخيراً إلى أبو ظبي. لكنهم رجّحوا من أجواء العائلة أنهم بصدد ترتيب أوضاعهم في الإمارات تمهيداً للإقامة الدائمة، أملاً بأن يلتحق بهم الأسير وأولاده وشقيقه أمجد في حال تمت تسوية ملفاتهم قانونياً وقضائياً، بعد شائعات عدة انتشرت عن المكان الذي فرّ إليه الشيخ من طرابلس إلى سوريا حتى قطر، علماً بأن القضاء العسكري شرع الشهر الماضي في محاكمة جماعة الأسير الموقوفين منهم وجاهياً في سجون رومية وجزين وعاليه، والمتوارين عن الأنظار.
