
رحّب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعيين رئيس وزراء عراقي جديد خلفاً لنوري المالكي، متمنياً انتقالاً سلمياً للسلطة مع تشكيل حكومة تمثل كافة مكونات المجتمع.
وقال أوباما في كلمة أدلى بها أمام الصحافيين في جزيرة مارثاز فاينيارد حيث يمضي إجازته في ماساتشوستس اليوم، “خطا العراق خطوة واعدة إلى الأمام”، معتبراً أن “أمام القيادة الجديدة مهمة صعبة لاستعادة ثقة مواطنيها من خلال حكومة جامعة واتخاذ خطوات تؤكد عزمها”.
وإذ أعلن أوباما عن اتصاله بالعبادي وحثّه على تشكيل حكومة تضم كل الأطياف، وعد بتقديم “الدعم” له.
من جهة أخرى، أكد أوباما أن “القوات الأميركية نفّذت هجمات جوية بنجاح في العراق”، مشدداً على التزامه “بدعم العراقي في تصديه لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.
وختم: “نعمل مع شركاء دوليين من أجل سلامة العالقين في جبل سنجار”.