
بو صعب وبعيد عقده إجتماعا مطولا مع أركان هيئة التنسيق النقابية إثر إعتصام الأساتذة أمام مداخل وزارة التربية قال: ” القوى الأمنية والعسكرية تطالب بالسلسلة، لكنها لا ترفع صوتها، وهي معنية بها وتقوم بواجبها. لقد بدأ النهار بخلافات، لكننا عالجناها اليوم، وبالتالي يمكننا أن نحقق الكثير معا. ولهم الشكر الكبير، ولا نقبل بوجود خلافات في الجسم التربوي ولا مع الأهالي والطلاب، كما أنه ليس عيبا أن نغير رأينا ونتخذ قرارات ونتراجع عنها، وكلنا أمل بالوصول إلى نتيجة مرضية”.
وأوضح أن ما حدث من مشاكل حول المبنى لم يكن مخططا له، وإن القوى الأمنية تقوم بدورها حتى آخر لحظة، وإذا حدثت أخطاء فهي طبيعية. وبالتالي فقد تفاهمنا مع هيئة التنسيق بالحوار والهدوء.
وكشف أنه سيواكب الهيئة في جولتها، آملا ألا نصل في النهاية إلى تطبيق قرار الإفادات، بل إلى إقرار الحقوق.
ووجه الوزير التحية لجميع الأساتذة الذي قاطعوا والذي حضروا لوضع أسس التصحيح، لأن كلا منهم عبر عن موقفه بحرية، واعدا الطلاب بإيجاد الحلول لهم، ونافيا الإشاعات التي روجها البعض عن إمكان إستقالته.
