#adsense

الاندبندنت: إلى متى يمكن استمرار الهدنة بين الاسرائيليين وحماس؟

حجم الخط

نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية مقالاً لمراسلها بين لينفيليد بعنوان “إلى متى يمكن استمرار الهدنة بين الاسرائيليين وحماس؟”.

وتساءل لينفيليد في مقاله عن إمكانية صمود الهدنة التي تم التوصل اليها بين الاسرائيليين وحماس في ظل رفض كل منهما اللقاء وجهاً لوجه لعقد مباحثات في القاهرة للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

وقال كاتب المقال إن هذه الهدنة، التي تم التوصل اليها بين الجانبين لمدة 72 ساعة، تأتي لتشيع بعض الهدوء في غزة بعد ما شهده القطاع من عنف ودمار على مدى شهر تقريباً.

ويضيف أن الناطق الرسمي باسم حماس، سامي أبو زهري، حذر أن “هذه هي الفرصة الأخيرة للتوصل الى هدنة”، فيما قالت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني إن “هذه المحادثات يجب أن تظهر بوضوح بأن حماس خسرت”.

وتسعى اسرائيل خلال هذه المحادثات الى نزع سلاح حماس، الأمر الذي ترفضه الأخيرة بتاتاً، بل وتطالب برفع الحصار عن القطاع – وهو ما كان تأثيره بالغاً على اقتصاد غزة – إضافة الى فتح الميناء وتوفير مطار يربطه بالعالم الخارجي.

وأضاف لينفيليد أن اسرائيل تقول إن الحصار المفروض على غزة ضروري لمنع حماس من تطوير اسلحة، كما أن السماح لها بفتح الميناء سيعتبر مكافأة لها لاستخدامها الارهاب ضد اسرائيل.

ويشير كاتب المقال إلى أن وسط الغضب جراء مقتل ابرياء في غزة، فإن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يقترب أكثر وأكثر من ضم بلاده الى المحكمة الجنائية الدولية، مما قد يسفر عن محاكمة اسرائيل بتهمة اقتراف جرائم حرب.

لكن محللين في رام الله يرون أن عباس في انتظار سماع رد حماس والجهاد الاسلامي على نيته التقدم بطلب الانضمام الى الجنائية الدولية، لأن ذلك قد يفضي الى محاكمة الحركتين بسبب اطلاق صواريخ على اسرائيل.

وأوضح لينفيليد أن عباس تردد مسبقاً في تقديم طلب الانضمام للمنظمة، إلا أنه ومع انهيار مفاوضات السلام في نيسان، فإن اتخاذ هذه الخطوة لن يضر، حيث أن المفاوضات متعثرة أصلاً، كما أنه يتعرض لضغط شعبي كبير لتقديم الطلب.

ولعل أكثر ما يقلق عباس هو رد فعل أوباما، بحسب كاتب المقال، إلا ان نبيل شعث أحد مستشاري عباس يقول إنهم متوجهون الى المحكمة لا الى القاعدة او المافيا.

وختم المقال بالإشارة إلى أن وزير الخارجية الاسرائيلي قال إن الفلسطينيين يمكن أن يجدوا أنفسهم في قفص الاتهام بعد انضمامهم الى الجنائية الدولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل