
بقيت قضية العسكريين المخطوفين خلال حوادث عرسال موضع متابعة وعناية. وزار وفد هيئة العلماء المسلمين الذي يتابع وساطته رئيس الحكومة تمام سلام ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم عارضا آخر معطياته في القضية.
واعربت مصادر مواكبة لـ”المركزية” عن خشيتها من ان تطول هذه الازمة وتدخل نفق المراوحة فالرسالة التي وعد بتركها المسلحون خلال انسحابهم من عرسال متضمنة معلومات عن مصير المخطوفين لم تصل حتى الساعة، والتواصل بين هيئة العلماء والمسلحين الذي افضى سابقا الى اطلاق دفعات من المخطوفين لم يعد قائما وفق ما يبدو، حتى ان هيئة العلماء باتت تبحث عن قناة عبر الانترنت لاعادة الاتصال بهم، والمعلومات التي اشارت الى توزيع المخطوفين بين اكثر من جهة لم تتأكد.
واستنادا الى هذه المعطيات، ابدت المصادر قلقها من ان يكون وراء الاكمة ما وراءها وان يستمر الدفع في الاتجاه السلبي في هذا الملف، بعدما صدرت مواقف تحمل على وساطة هيئة العلماء بما يؤدي، الى سحب هؤلاء يدهم من الملف ليدخل انذاك في دهاليز السياسات والوساطات الاقليمية على غرار ملف مخطوفي اعزاز.