#adsense

خاص: لهذا خرج نعيم عون إبن شقيق الجنرال عن صمته معلناً عن أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ في “التيار”

حجم الخط

 

شهد “التيار الوطني الحر” إنشقاقات وخروجاً لعدد كبير من كوادره بشكل تصاعدي منذ عودة الجنرال ميشال عون في 7 أيار 2005 وإنعطافته السياسية التي تجلت في محطات عدة أبرزها “ورقة التفاهم” مع “حزب الله” التي لم يطبّق اي بند منها (وكانت تنص على ترسيم الحدود وعودة اللبنانين من اسرائيل وعودة المعتقلين من السجون السورية ما شكّل ورقة غطاء مسيحي لـ”حزب الله”) والتخلي عن “الكتاب البرتقالي” وإعطاء “براءة ذمة” لنظام بشار الاسد من دون السؤال عن مفقودي “13 تشرين”، فيما فضّل عدد من كوادر “التيار” البقاء في الداخل والاعتصام بالصمت في الخارج بشأن كل ما يتعلق بالخلافات العونية أو بطروحات جنرال “7 ايار 2005″، ومن أبرز هؤلاء الكوادر نعيم الياس عون إبن الشقيق الاكبر للجنرال “أبو نعيم” الذي شكل حالة رمزية في صفوف العونيين.

لكن نعيم خرج عن صمته وكتب مقالا في صحيفة السفير بعنوان: “التيار الحر.. وتحديات المستقبل”، كشف فيه بتحفّظ عما يعصف داخل صفوف “التيار”، فقال:  “اليوم، إن جيلاً جديداً بكامله في “التيار”، يعيش أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ، بعد ما قدّم “فلس الأرملة” في مسيرة نضالية طويلة على مدى ربع قرن من الزمن، حتى أننا صرنا نسمع كثيرين يجاهرون بعدم استعدادهم للقيام بأي جهد نضالي بعدما أدركوا أن الشعارات الكبيرة هي مجرد خدمة لمصالح صغيرة، ووجدوا أنفسهم غرباء في زحمة متسلقي كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ، بينما قدّم غيرهم كل شيء دفاعاً عن قيم وأفكار اعتنقها بملء إرادته”.

وشهد شاهد من أهل بيته، فقال نعيم: “بالامس القريب كان التيار” رائداً في افكاره، سبّاقا في ادائه، مثالا في محيطه، رمزا لشباب جيلنا. هذا التيار الذي عرفته أنا وغيري الكثيرين، لم يعد موجوداً اليوم بينما تشي اللحظة بأهمية خروجه من كبوته هذه لكي يستحق المستقبل.

وأفادت مصادر مطلعة لموقع “القوات” الالكتروني، بأن نعيم عون كان من أصحاب طرح “ممنوع نشر الغسيل البرتقالي خارج الرابية” وهو يشاطر كثراً من قيادات “التيار” المعارضة آراءهم ولكنه يرفض اي حديث عبر وسائل الاعلام عن الانقلاب في النهج والطروحات الذي عاشه التيار العوني بعد العام 2005. ولكن ما دفعه الى الخروج عن صمته، هو محاولة “الصهر” جبران باسيل الاستيلاء على صفحة “7 آب” النضالية المشرقة عبر إقامة عشاء على شرف العونيين الذي إعتقلوا في 7 آب 2001  للسنة الثانية على التوالي في مركز “بترونيات” يوم السبت 9 آب 2014 ويعمل باسيل على اكتساب مشروعية “معنوية” بحضور اللواء نديم لطيف وهو أرفع قيادي عوني إعتقل في حوادث 7 آب.

وتتابع “المصادر”: “جميع من عاصر مرحلة “7 آب” يعلم ان باسيل تبرأ خلال التحقيق معه من إنتمائه للتيار واكد للمحققين ان الامر ليس سوى علاقة مصاهرة مع عون، وأفرج عنه بعد ساعات بواسطة مباشرة من الوزير سليمان فرنجية الذي كان يعتبر آل باسيل في البترون من المحسوبين عليه خصوصاً أن جبران إبن شقيق كسرا باسيل الرئيس السابق لبلدية البترون”.

يختم المصدر: “من يقرأ بين سطور مقال نعيم عون يفهم السبب المباشر لكتابته والاسباب التراكمية المتمثلة بالمسار الذي يسلكه التيار منذ عودة عون في 7 أيار 2005”.

للإطلاع على المقال: “التيار الحر”.. وتحديات المستقبل

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل