.jpg)
واشار عسيري الى أنّ “مكافحة التطّرف بالقوة ليست هي الحلّ الناجع لصدّ الغلوّ الديني بل تكون باعتماد الخطاب المعتدل المتنور من على المنابر كلّها سواء الدينية أي المساجد، أو المنابر الإعلامية التي يجب أن تبذل جهدا متواصلا لتظهير الأصوات الدينية المتنوّرة والمنفتحة على الآخر لدى جميع الأطراف المسلمة لأن التطرّف والغلو لا ينفعان من أي جهة أتيا ولا علاقة لهما بالإسلام وهو منهما براء”.
وتمنّى عسيري أن تركّز الدّولة اللبنانية على إيجاد خطّة تنموية تشمل التعليم الصحيح وإيجاد فرص للعمل وإعداد مدارس ومعاهد مهنية كما يرى أنه يتوجب على أجهزة الإعلام مواكبة التغيير الإيجابي الحاصل في دار الفتوى ومساعدة المفتي الجديد في تنفيذ البرنامج الذي أعلنه ليعود لبنان صفّا واحدا بطوائفه كلّها فيبعد شبح الفتنة”.
