#adsense

أمامة لـ”الراي”: طرفان يحتجزان العسكريين ولكل منهما شروطه وننتظر لائحة مطالب

حجم الخط

أكد عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ عدنان أمامة لـ “الراي” أن “التفاوض قبل انسحاب جبهة النصرة والدولة الاسلامية من عرسال شيء وبعد انسحابهما شيء آخر، فالتواصل أصبح صعبا وعبر وسطاء، كما أن الفصيلين يتنقلان بين منطقة وأخرى، أما آخر مرة تم التواصل مع الوسيط السوري فكان بالأمس حيث وعدنا أنه سيسلمنا قائمة المطالب من أحد الفصيلين الخاطفين اليوم”.

وتمنى أمامة من الاعلاميين تفهم الضغط الذي يتعرض له وفد الهيئة، واضعا الرأي العام أمام الصعوبة التي يعانيها الوفد المفاوض من خلال مكوثه ليال في عرسال للحصول على خبر ولو بسيط “فالتفاوض في هكذا ظروف فيه شيء من الصعوبة ويأخذ وقتا، ثانيا هم أكثر من فريق وكل فريق لديه حساباته وشروطه الخاصة، وبالتالي إذا قمنا بالتفاوض في هذا الجانب علينا أن ننتظر التفاوض في الجانب الآخر، نحن موعودون بقائمة شروط خلال هذين اليومين وبالتالي عند وصول القائمة الواضحة والمفصلة سنبلغها إلى رئاسة الوزراء”.

وعما إذا كانت الجهة الخاطفة تضم أكثر من فريقين، قال أمامه: “فيما يبدو هم 3 فرقاء جبهة النصرة، والدولة الاسلامية، وفريق مسلح يمكن ان ينضوي تحت جبهة النصرة، لكن لنعتبرهم طرفين، وكل منهما له شروطه”.

وعن التخوف أن تصبح قضية العسكريين كقضية مخطوفي أعزاز، أجاب أمامة: “نعم صحيح فهذا التخوف موجود، لكن نحن كهيئة علماء مسلمين ليس لنا مصلحة، نحن نضغط لانهاء الموضوع بسرعة، اذ ليس لدينا قدرة لا ماديا ولا معنويا للاستمرار وتحمل المسؤولية لفترة طويلة، وبالتالي اذا لم نصل لنتيجة سنعلن بعد فترة بسيطة أن الهيئة عاجزة عن اكمال المفاوضات، واذا أرادت جهات اخرى الدخول على الخط فلتدخل، لذلك نقول للجهات الخاطفة ان ما تريدون قوله بعد شهر قولوه لنا من اليوم حتى نحقق مطالبكم وهذا الشيء لمصلحتكم ومصلحتنا، فنحن نريد أن ننفث الاحتقان الموجود في الشارع لانه كلما طال أمد القضية ستكون تبعاتها في الشارع غير محمودة”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل