
ونصبت المراكز الطبية المشاركة خيما عند مدخل الحديقة، مجهزة بكل المعدات اللازمة لسحب الدم من الراغبين بالتبرع، وعلى مدى ثلاث ساعات من الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء واستقبلت المتطوعين الذين لوحوا بعد تبرعهم بالدم بالاعلام اللبنانية في جو من الحماس والنشاط.
ولفت منظمو الحدث في بيان وزع باسم الحراك المدني “الى ان حراك اليوم للتاكيد باننا من اقصى الشمال من عكار الى اقصى الجنوب المقاوم بنت جبيل دمنا واحد. ومن الشرق بعلبك وزحلة الى اقصى الغرب طرابلس جونية وبيروت دمنا واحد .فاذا سالت نقطة دم واحدة في اي بقعة من لبنان كأنما تسيل في كل لبنان. لقد اندمجت دماء بواسل الجيش اللبناني ودماء اهل عرسال اهل الكرم والضيافة والوطنية دفاعا عن لبنان.
اضاف البيان :”ان طرابلس واهلها في صلب هذه المعركة معركة الدفاع عن لبنان ووحدته، وطرابلس تبرعت قبل الان بالدم عندما نظم المجتمع المدني حملة للتبرع بالدم عام 1989 لصالح المناطق التي كانت تسمى الشرقية انذاك في وقت كان التواصل بين المناطق اللبنانية محرما وغير مسموحا به، لذلك نؤكد على ان دمنا واحد ومصيرنا واحد وان كل منطق او ايديولوجية بخلاف ذلك لن يكتب لها النجاح”.
