
وقالت الصحيفة إن الرئيس الاميركي، باراك أوباما، لم يكن لديه أي بديل حقيقي عن شن ضربات جوية عسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، مضيفة أن الإيزيديين والمسيحييين في المنطقة، إضافة الى الأكراد وحتى اربيل، هم في خطر.
وأوضحت الصحيفة أنه بعيداً عن التهديد الذي يكتنف مستقبل العراق بأكمله، إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا ملتزمتان من الناحية الانسانية بحماية الاقليات والأكراد.
وأشارت الافتتاحية إلى أن هذا التدخل لا يعني أنه سيكون “سهلاً أو فعالاً”، فهو يأتي بعد سنوات من محاولات فاشلة للولايات المتحدة وحلفائها لإعادة تشكيل العراق.
كما أنه ليس هناك أي ضمان لفعالية هذه الضربات الجوية الأمريكية ولتزويدها الأكراد بالأسلحة التي من شأنها تعديل ميزان القوى بين قوات البيشمركة الكردية وتنظيم الدولة الاسلامية، بحسب الغارديان.
ورأت الصحيفة أنه لو استطاع الاكراد الدفاع عن أنفسهم، فإنهم ليسوا بالضرورة قادرين على محاربة التنظيم في المناطق العربية في الشمال.
وختمت الصحيفة بالقول إن الولايات المتحدة لها الحق بالتدخل في العراق، كما أنه من الصواب في هذا الوقت إدراك صعوبة الأمر ومحاولة البحث عن حلول وسط الصعوبات التي يواجهها العراق.
