#adsense

الحقيقة الصعبة على تلفزيون “الجديد”!!

حجم الخط

 “ألم يقتنع سمير جعجع أن عشر جلسات نيابية كافية لتبديل هذا الخيار، ويتمسك مع كل جلسة بالجلوس وراء طاولة المؤتمرات في معراب، ليدين النواب ويعتبر أنهم يرتكبون جريمة كبيرة؟  ألم يكن مشاركا شخصيا في هذه الجريمة عندما أصر على بقائه مرشحا؟ هو يدين أهل البيت المسيحي الذين يدمرون موقع الرئاسة على اعتبار أنه ليس من مكونات أهل هذا البيت وإذا احتسبت نفسك منهم فأنت تدمر أيضا، وإذا أردت الإنقاذ تنحّ وأترك الفرصة للآخرين فعشر جلسات كافية لتدرك أنك لست لبعبدا”!!! هكذا شاءت قناة “الجديد” أن تكون افتتاحية نشرة الاخبار المسائية، عشية فشل الجلسة العاشرة للانتخابات الرئاسية! هكذا شاء التلفزيون الممعن بلاموضوعيته، أن يظهّر سمير جعجع عنوة وعكس المنطق وضد الواقع، انه هو المعطّل للانتخابات الرئاسية!! أحيانا وفعلا لا نجد منطقا سليما للرد على المنطق الهجومي اللامنطقي اللاموضوعي اللاواقعي المعتمد على الافتراء، لتمرير الرسائل السياسية لجمهور صار يعرف تماما وعلم اليقين، ان الحقيقة من خارج هذه السطور المشحونة بالتجنّي، كي لا نقول أكثر من ذلك وندخل في متاهة الانتقام أو الردود العاصفة بالكراهية أو الحقد أو اللاموضوعية وما شابه.

 منذ انطلاقة جلسات انتخاب رئيس للجمهورية، أي منذ نحو ثﻻثة اشهر ونيف، وسمير جعجع يصرخ، لماذا لا يترشّح النائب ميشال عون للرئاسة وندخل البرلمان ونمارس ديمقراطيتنا التي هي حقنا الدستوري وليربح من يربح؟ منذ أكثر من شهرين والدكتور جعجع يقول “لست متمسّكا بترشحي ومستعد للتفاوض على أي ماروني آخر يلتزم مبادئ 14 آذار بحدها الادنى” ولم يستجب لدعوته أحد! منذ ما قبل انطلاقة جلسات الانتخاب والدكتور جعجع يطالب بالتلاقي، أو الالتفاف حول رئيس مقبول يراعي أبسط شروط الرئيس الحر القوي، الذي من المفروض أن يمارس صلاحياته بما يمليه عليه الدستور والضمير الوطني وليس العوبة بيد أحزاب أو جهات خارجية لا تنشد الخير للبنان؟!

  كم مرّة بعد على سمير جعجع أن يكرر انه غير متمسّك بترشيحه على الاطلاق لكن شرط الاتفاق مع العماد عون وقوى “14 آذار” على مرشح بديل وهذا ما اتفق عليه ايضا مع البطريرك الماروني؟ ولم يستجب لنداءاته أحد، بل رُشق بالاتهامات! ولم يتجاوب مع مطالبه أحد، بل اعتبر معطّلا للاستحقاق! ولم يرد عليه أحد بل قُصف بوابل الانتقادات الفارغة والحجج الواهية وبسخف ما بعده سخف فقط لانه سمير جعجع والاهم ، لانه شفاف أنشد الحقيقة ونطق بها، ويفعل ما لا يفعله أحد من الافرقاء لجعل الانتخاب الرئاسي استحقاق لبناني صرف لا غبار عليه، أهذه جريمة؟!!!

  لماذا على اعلام “8 آذار” دائما، وكي يهرب من واقع الامور ومن الحقيقة الناصعة، يضع المذنب الحقيقي والمعطّل الفعلي للاستحقاق الرئاسي بموازاة من يسعى فعليا وبجهد لا يقارب لتحقيق هذا الواجب الوطني الكبير؟!

من يهرب ويوارب كي لا يرشّح نفسه علانية؟!

 من لم تطأ قدماه عتبة البرلمان منذ الجلسة الثانية وحتى اليوم؟!

أي نواب تخلّفوا وبوقاحة لا تقارن عن حضور جلسات الانتخاب، وعطّلوا النصاب ضمن مخالفة واضحة فاقعة للدستور، نواب “حزب الله” والتيار العوني، أم نواب “القوات اللبنانية” و”14 آذار” كافة؟!!

صار اعلام يقارب المهزلة كي لا نقول هو مهزلة الاعلام، تعرفون جيدا كل الحقيقة لكن الحقيقة التي تغلبكم ولا تقدرون على النطق بها، هي ان سمير جعجع هو من بين قلّة من السياسيين اللبنانيين الذين حوّلوا اللعبة السياسية في لبنان، الى فن النطق بالحقيقة وفعل شهامة وليس فن التلاعب بالناس وامتهان الكذب وفن الممكن كما يقال، ومن الصعب عليكم تقبّل هذا الواقع كما يبدو، لكن حسبنا وحسب “القوات اللبنانية” وسمير جعجع، اننا احرار لان الحقيقة حررتنا منذ زمن بعيد ويبقى ان تصابوا بهذه العدوى وندعو لكم بهذه الاصابة لاننا حينذك سنلتقي حتما على لبنان حر واعلام محترم نظيف لبناني صرف…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل