اعلنت المفوضية الاوروبية انها ستمنح 5 ملايين يورو اضافية الى العراق الذي يواجه ازمة انسانية خطرة بغية مساعدة النازحين والمناطق التي تستقبل اللاجئين وتم ايضا البحث في الطرق الكفيلة بتنسيق افضل للمساعدات الانسانية ولكن لم يتم البت بمسألة تسليم السلاح الى الاكراد الذين يقاتلون الجهاديين.
وعقد سفراء الاتحاد الاوروبي اجتماعا لتنسيق الاعمال في العراق ولكن ايضا في اوكرانيا وفي قطاع غزة وجرى في الاجتماع تبادل للاراء بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بشأن هذه الازمات.
وجاء في بيان للشؤون الدبلوماسية في الاتحاد الاوربي التي تتولاها كاترين آشتون ان السفراء اتفقوا على “تعزيز التنسيق الانساني بشكل عاجل والوصول الى النازحين”.
واشادت الدول الاعضاء ايضا بـ”الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وشركاؤها للالتفاف على تقدم الدولة الاسلامية وتسهيل ايصال المساعدات الانسانية” في العراق ولكنها لا تنوي حاليا ان تقدم على غرار واشنطن السلاح الى المقاتلين الاكراد الذين يحاولون صد الجهاديين في شمال البلاد.
وقال خبير اوروبي ان مسألة تقديم أسلحة هي “الاكثر تعقيدا والاكثر حساسية” واضاف “لا يستطيع احد منع دولة من تسليم اسلحة ولكن المسألة هي معرفة ما اذا كان مناسبا للاتحد الاوروبي ان يتجاوب مع هذا الطلب”.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مجددا الثلاثاء وزراء الخارجية الاوروبيين الى عقد اجتماع طارئ للبحث في احتمال تزويد الاكراد العراقيين بالاسلحة لمواجهة مقاتلي الدولة الاسلامين في كردستان العراق.