#adsense

باسيل التقى في عمان نظيره الاردني: نواجه تحديات مشتركة ونتضامن حيال المصاعب

حجم الخط

التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال زيارته لعمان، نظيره الاردني ناصر جودة. وحضر اللقاء عن الجانب الاردني الامين العام للخارجية الاردنية محمد تيسير ومدير الدائرة العربية السفير جمعة عبادي ومدير المراسم نبيل مصاروة.

وحضر عن الجانب اللبناني مدير الشؤون السياسية في الخارجية السفير شربل وهبه والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الاردن المستشار علي المولى والقنصل الياس نقولا والمستشاران رامي عدوان ونانا فيصل.

بعد اللقاء قال جودة: “بحثنا مع الوزير باسيل في القضايا ذات الإهتمام المشترك والتي تهم البلدين اللذين تجمعهما علاقات تاريخية. وهناك محبة متبادلة يكنها الشعبان لبعضهما البعض، وهي موروثة على مستوى القيادة والشعب”.

ولفت الى أن “اللقاء تناول التحديات التي يواجهها الاردن ولبنان وفي مقدمها الازمة السورية التي تؤثر على كلا البلدين، سواء اجتماعيا او لناحية الاعباء الاقتصادية”، داعيا الى “حل سياسي بأسرع وقت للأزمة السورية وتداعياتها الانسانية التي تتجلى بقضية النازحين، والتي يعانيها لبنان والاردن، وهو ما يوجب تحركا دوليا لمواجهة التطرف الذي يهدد الامن والاستقرار في المنطقة”.

وأشار جودة الى التوافق مع باسيل على “ضرورة استمرار التنسيق والتشاور السياسي بين البلدين بوتيرة سريعة”، مثنيا على التعاون الثنائي مع لبنان.

وأعلن أن “اللجنة المشتركة اللبنانية-الاردنية سوف تنشط بين بيروت وعمان”.

من جانبه، قال باسيل إن “علاقات الاخوة والصداقة تجمع لبنان والاردن، كما أننا نواجه تحديات ومخاطر مشتركة، ونتضامن في مواجهة المصاعب التي تواجه بلدينا الصغيرين، وأبرزها:

أولا، القضية الفلسطينية التي هي أم القضايا، وقد دفع الفلسطينيون الاثمان الغالية للحفاظ على حقوقهم. وان الاجتماع مع نظيري الاردني تتطرق الى الهواجس المشتركة، ومنها الخوف من التوطين والخوف من الحلول التي قد تأتي على حساب لبنان والاردن.

ثانيا، الأزمة السورية وتداعياتها، واستضافة الشعب السوري الشقيق الذي نأمل أن يصار الى تأمين عودته الكريمة الى دياره، لأنه موجود في لبنان بشكل موقت. ولن يكون الحل البديل لمأساة هذا الشعب باندماجه في المجتمع اللبناني.

ثالثا، الامن والارهاب في ظل “الداعشية” التي تأخذ مساحة أكبر مما يجب. وهذا ما يستلزم تنسيقا اقليميا وتشاورا بين دول الجوار على الصعيد الامني، ولا سيما بين لبنان وسوريا لمواجهة الداعشيين.

رابعا، قضية الإنسان في منظومة شعب يحتاج الى حماية حقوقه التي تنتهكها “داعش”. ومكونات المنظومة هذه نابعة من جذور عميقة حضارية وثقافية. ومن واجبنا الحفاظ على مقومات هويتنا المشرقية.

وهذا هو جوهر النموذج اللبناني، وقد عطى الاردن ايضا النموذج الصالح في التعايش والذي نأمل ان يعمم”.

كذلك عرض باسيل التعاون الأمني بين لبنان والاردن مع وزير الداخلية حسين المجالي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل