اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسابيان، ان الامور داخليا مقفلة ، والتعويل هو على امكان انعكاس التسوية في العراق على الانتخابات الرئاسية في لبنان”، لافتا” الى ان التمديد لمجلس النواب غير مرغوب ولكنه يصبح ضرورة لتلافي الفراغ الكامل.
اوغاسابيان وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان- الأشرفية” شدد على ان التمديد أمر مرفوض وغير مرغوب ويؤثر سلباً على مصداقية البلد ولكننا امام حلين لا ثالث لهما، فاما ان تذهب البلاد نحو الفراغ او يتم التمديد للابقاء على المجلس النيابي والمحافظة على الحكومة.
وقال: “لا شيىء يضمن انتخاب الرئيس في حال التمديد للمجلس ولكن في حال الشغور والفراغ فالبلاد ذاهبة للفوضى”.
وعن مدة التمديد المتوقعة، اكد اوغاسابيان ان الامور لا تزال موضع نقاش، وتيار “المستقبل” لم يدخل بعد في هذه التفاصيل.
وذكر بخريطة الطريق التي اعلنها تيار “المستقبل” والتي تعطي الاولوية لاجراء الانتخابات الرئاسية وفي حال التعذر يتم التمديد لمجلس النواب ثم انتخاب رئيس وتشكيل حكومة وفاق وطني تليهاانتخابات نيابية.
وحول اعتراض الفريق المسيحي داخل قوى “الرابع عشر من اذار” على التمديد، اشار اوغاسابيان الى ان التباينات ضمن فريق “14 أذار” طبيعية ولكنها لن تؤثر سلبا على وحدة موقف هذه القوى.