
وقال يوسف إنه لا أسباب سياسية لاستقالته, فهو يريد الاتجاه إلى عمل خاص مختلف, سيما أن الذين يعملون مع المحكمة في لاهاي هم من جنسيات مختلفة, فهناك من يعمل سنة أو اثنتين أو ثلاثاً وبعدها يتقدم باستقالته لأنه يريد أن يتفرغ لعائلته ولأعماله الخاصة, مؤكداً أن عمل المحكمة مستمر وبشكلٍ طبيعي.
