#adsense

طفح الكيل

حجم الخط
طفح الكيل ولم يعد للكلام المنمق معنى في ظل عشر جلسات ﻻنتخاب رئيس للجمهورية باءت كلها بالفشل وكأن الموارنة يفتقرون لشخصية تمسك بزمام الرئاسة وتعيد لها مكانتها وهيبتها…فكل الموارنة غير صالحين باستثاء الذي يعطل الجلسات عله يتربع على كرسي الحكم غير آبه بالفراغ القاتل وبالنيران المشتعلة من حولنا وﻻ الى التردي اﻻقتصادي وﻻ الى التوتر اﻻمني… فكل ما يريده هو الحصول على لقب اضافي طال انتظاره “فخامة الرئيس”…
فمن يتعاطى الشأن السياسي عليه ان يقرأ جيداً ما حصل في العراق من تطور نوعي تمثل بالتخلي عن اﻻبن المدلل ﻻيران نوري المالكي واستبداله بالرئيس حيدر العبادي ومسارعة ايران الى تأييده، اضف الى ذلك الضربات اﻻميركية لداعش والحد من تقدمها باتجاه اربيل، هذا عدا عن المظلة الدولية التي تأمنت لعودة الرئيس سعد الحريري بعد غياب اربعين شهرا…كلها مؤشرات ﻻ تدعم قوى 8 آذار او توجهاتهم بل على العكس تزيدهم ارباكا وتخبطا وبالتالي حلم الرئاسة سيبقى حلما لن يتحقق في قاموس من يدعي انه اﻻحق في المنصب المسيحي اﻻرفع في لبنان والشرق…لذا على النائب ميشال عون الذي يدعي الحفاظ على حقوق المسيحيين ان يبادر الى العض على جرح الرئاسة ويتخلى عن اوهامه ويثبت فعلا انه مسيحي في القول والممارسة ويخضع لتوجهات الكنيسة وانه اﻻحرص على خروج لبنان من نفق مظلم الى رحاب اﻻزدهار والتقدم… واﻻ فان التاريخ سيكتب بحروف دامعة، حزينة ومتشحة بالسواد ان النائب عون هو اشد عداء للمسيحيين من داعش او النصرة ﻻ بل انه وتكتله هم اعداء المسيحيين في لبنان والشرق حتى اشعار آخر…وعذرا على قناعتي اﻻ انني كتبت الحقيقة… وللحقيقة ثمن اﻻ انه يبقى اقل بكثير من ثمن الحرية التي نرفع لواءها ونترجمها في اقﻻمنا التي ستبقى امضى من حد السيف… والسلام.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل