#adsense

الحريري الى جدة لمواكبتها ووضع المسؤولين في الصورة اللبنانية

حجم الخط

ربطت اوساط سياسية مطلعة بين الحراك اللبناني لعدد من القادة والمسؤولين في الدولة في اتجاه الخارج وبين التحولات الاقليمية الاستراتيجية، لا سيما زيارة الرئيس سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية الأربعاء وزيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى جدة ومنها الى المملكة الاردنية الهاشمية ولقائه مع العاهل الاردني ووزير الخارجية.

وفي حين تتركز محادثات باسيل في الاردن وفق معلومات “المركزية” على ملفي النازحين السوريين وحوادث عرسال وكيفية مواجهة خطر المنظمات التكفيرية وفي مقدمها “داعش” ومنع تمددها الى لبنان، اوضحت الاوساط ان زيارة الحريري للسعودية مرتبطة بتطورات المنطقة ومواضيع اخرى من ضمنها متابعة ملف هبة المليار دولار حسبما اشار بيان مكتبه الاعلامي.

واشارت الى ان الحريري الذي مكث في بيروت خمسة ايام اثر عودته اليها فجر الجمعة، تمكن خلال لقاءاته مع المسؤولين التي شملت رئيس الحكومة تمام سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط وقيادات قوى 14 اذار، من تكوين صورة شاملة عن الوضع اللبناني لا سيما ما يتصل بالواقع الامني بعد حوادث عرسال، بحيث يضع المسؤولين السعوديين في اجوائها.

وتوقعت المصادر ان تستغرق الزيارة اياما عدة نسبة لتشعب ملفات البحث من جهة، وليتسنى له الاطلاع على طبيعة التحولات الاقليمية بعد ما جرى في العراق وأشر الى بداية انفتاح سعودي – ايراني من شأنه ان ينعكس انفراجا على ازمات لبنان.

ولم تستبعد المصادر ان يبدأ الحريري اثر عودته الى بيروت حركة تواصل مع سائر القوى السياسية خصوصا فريق 8 اذار وفي مقدمه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ترجمة للانفتاح السعودي – الايراني.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل