#adsense

اجتماع أمني لبناني – فلسطيني في صيدا: تعاون لصون استقرار المخيمات

حجم الخط

أبلغ مصدر قيادي في حركة “فتح” “المركزية”، ان اجتماعا عقد في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا ضمّ مدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور ووفدا من “فتح” برئاسة امين سرفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي ابو العردات، وقائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، وقائد القوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة العميد خالد الشايب ومسؤول الشؤون المالية في “فتح” في لبنان منذر حمزة، جرى خلاله البحث في الاوضاع الامنية في المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة.

وقال ان الآراء كانت متطابقة لجهة فرض الامن من قبل القوة الامنية في مخيم عين الحلوة لمنع المصطادين في المياه العكرة، مشيرا الى ان تم الاتفاق بين الطرفين على التنسيق في مختلف الامور الامنية التي تخص المخيم، لافتا الى ان الوفد الفلسطيني اكد على التنسيق مع الجيش لما فيه مصلحة الامن في مخيم عين الحلوة. وأضاف المصدر ان الوفد الفلسطيني شدد على حرص القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية على امن واستقرار المخيمات لا سيما مخيم عين الحلوة، وعلى امن جوارها اللبناني، وأكد ان الفلسطينيين لن يتدخلوا في الشؤون اللبنانية وهم واعون لكل المحاولات التي تسعى لجر مخيم عين الحلوة الى الاشتباك مع جواره اللبناني وهو امر مرفوض من جميع الفلسطينيين. ولفت المصدر الى ان القوة الامنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، باشرت حملة لالقاء القبض على مروجي ومتعاطي المخدرات وأوقفت 4 فلسطينيين عرف منهم محمود الحطيني وشخص من آل كنعان، مؤكدا ان الحملة متواصلة، كاشفا ان القيادة الفلسطينية قررت اقامة مركز طبي في المخيم لمعالجة المدمنين على المخدرات.

وكان ابو العردات قال في احتفال فلسطيني في مخيم البص في صور ان القوى الفلسطينية في لبنان تتمسك بحماية المخيمات والحفاظ عليها من العابثين بأمنها الذين يريدون استدراجنا الى معارك لا تخدم مصالح شعبنا. وأضاف “اثبتت التجربة ان الفلسطينيين لن يكونوا طرفا في الخلافات الداخلية اللبنانية وانهم حريصون على علاقة وطيدة مع مختلف مكونات المجتمع اللبناني”.

في سياق آخر، نظمت جمعية الهلال الاخضر اللبناني، جولة للاطفال الفلسطينيين من مخيمات الجنوب اللبناني الى الحدود اللبنانية – الفلسطينية، عند مارون الراس اللبنانية، حيث وضعوا أكاليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء العودة من الفلسطينيين الذين قضوا برصاص اسرائيلي في يوم الارض في 15 ايار من العام 2010. ثم كتب الاطفال على بالونات حرارية “عائدون” واطلقوها في الهواء في اتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة ما دفع جنود العدو الاسرائيلي في مستعمرة أفيفيم، الى الاستنفار.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل