
وقالت شبكة “سي ان ان” ووسائل اعلام اخرى ان شرطة مكافحة الشغب تدخلت في موقع محطة للوقود احرقت وتجمع فيها المتظاهرون في فرغسن في ضاحية سانت لويس. واوقفت الشرطة صحافيين هما ويسلي لاوري الذي يعمل في قسم السياسة في صحيفة واشنطن بوست وراين ريلي من صحيفة هافغتن بوست بينما كانا في احد مطاعم سلسلة ماكدونالدز في المدينة. وقد افرج عنهما بدون ان يوجه اليهما اي اتهام، كما قال لاوري على حسابه على تويتر.
وتراجعت حدة المواجهات منذ اعمال الشغب والنهب التي تلت مقتل مايكل براون السبت في ظروف مثيرة للجدل وفق روايات متناقضة. فقد ذكر شاهد عيان ان مايكل براون لم يكن مسلحا وكان يسير في الشارع عندما هاجمه رجل شرطة واطلق عليه النار عندما كان يرفع يديه مستسلما. من جهتها قالت الشرطة ان مايكل براون قتل بعدما هاجم شرطيا وحاول الاستيلاء على سلاحه.
واكد قائد شرطة المدينة توم جاكسن في مؤتمر صحافي الاربعاء ان الشرطي المسؤول عن اطلاق النار جرح في وجهه لكنه لم يصب بالرصاص، كما نقلت الصحيفة المحلية سانت لويس ديسباتش. وكان يفترض ان يتم نشر اسمه لكن الشرطة تراجعت عن ذلك حفاظا على سلامته وسلامة الشرطيين الآخرين بعد تلقي تهديدات. وتشهد المدينة تعبئة للمجموعة السوداء فيها وتظاهرات متتالية.
وطلب رئيس بلدية المدينة جيمس نولز الاربعاء من “كل المجموعات التي تريد التجمع للصلاة او الاحتجاج ان يفعلوا ذلك في النهار فقط وبشكل منظم ومحترم”. واضاف “للاسف الذين يريدون سرقة هذه الاحتجاجات السلمية وتحويلها الى تظاهرات عنيفة تمكنوا من تحقيق ذلك في الليالي الماضية”.
ودعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلثاء الى التهدئة والحوار، مذكرا بان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) اطلق تحقيقا فدراليا بالتزامن مع تحقيق شرطة المدينة.
