أعلن عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ عدنان أمامة أنه يتوقع ان يحصل الخميس، على قائمة بمطالب “جبهة النصرة” وأسماء العسكريين المحتجزين لديها”، مضيفا: “بهذا، نكون كهيئة قمنا بواجبنا، وتصبح الكرة في ملعب الحكومة المطلوب منها الرد على هذه المطالب، فتبلّغنا ما يفترض ان نقوم به، فيتضح لنا هل ستبدي تجاوبا ولو بالحد الادنى مع مطالب الخاطفين؟ ام ستمضي بتجاهل مطالبهم؟ هذا ما ننتظره”.
أمامة وفي حديث لـ”المركزية”، وعما اذا كانت مطالب “داعش” التي نقلت الى الحكومة أمس تشمل اطلاق أسرى في سجن رومية، قال: “الى جانب ضمان أمن المخيمات وسلامة الجرحى وعدم الانتقام من عرسال والنازحين اليها، طالبت “داعش” باطلاق بعض المعتقلين في سجن رومية، لكن المسلحين لم يرضوا في تحديد اسماء هؤلاء الموقوفين او صفة الاحتجاز، حتى تبدي الحكومة مرونة ورغبة صادقة في هذا الملف”.
وعن إمكانية نجاح الهيئة في انقاذ العسكريين ام ستتطلب القضية تدخل اللواء عباس ابراهيم او دول خارجية؟ قال امامة: “ما يهمنا اطلاق العسكريين ودرء الفتنة، ان حصل ذلك عبرنا او من خلال اي جهة أخرى كاللواء ابراهيم او غيره، فلا مشكلة لدينا وهذا لن يولّد امتعاضا لدينا بل بالعكس. نحن اليوم، نقوم بواجب شرعي ووطني، واذا اقفلت الطريق أمامنا، سنقول اننا بذلنا جهدنا ونتنحى، لكن حتى الآن لم يطالبنا أحد بالتنحي لتسليم الملف الى جهة أخرى كاللواء ابراهيم أو سواه، وكل ما يقال في هذا الخصوص تسريبات نتلقاها كما يتلقاها الجميع”.
وعم مكان المخطوفين وعن وضعهم أشار امامة الى ان حسب الجهتين الخاطفتين “النصرة” و”داعش”، فالعسكريون موجودون في سوريا وهم في صحة جيدة ويعاملون معاملة حسنة، ولا نية انتقامية لدى المسلحين، وهم يقولون ان دخولنا الى لبنان كان للضرورة اذ لا مصالح او اهداف توسعية لدينا بل معركتنا هي مع النظام السوري، ويرغب المسلحون بتجاوب الحكومة لاطلاق العسكريين.
وعن تسليم الحكومة فيديو من “النصرة” للتأكد ان العسكريين لا زالوا على قيد الحياة؟ قال امامة: “أبدينا رغبتنا في ذلك، لكن لا تأكيد بان “النصرة” ستتجاوب مع مطلبنا كما تجاوبت “داعش”، لكن معنا وعد جازم في الحصول على مطالب واضحة ونهائية من “النصرة”، ونأمل ان يطمئنوا اللبنانيين لجهة سلامة الاسرى وصحتهم”.