
يصل إلى بيروت في نهاية الاسبوع المقبل وفد لبناني اغترابي من “الحزب الجمهوري” المعارض في الكونغرس الأميركي يضم ثلاثة نواب من أصل لبناني لمحاولة إقناع حكومة تمام سلام بتقديم طلب الى مجلس الامن لتوسيع مهام قوات “يونيفيل” بموجب القرار الدولي 1701 الى الحدود اللبنانية – السورية في شرق وشمال البلاد بعدما تعالت الاصوات بنبرة اعلى خلال الاسابيع القليلة الماضية مطالبة بإقفال تلك الحدود التي يتسرب منها التكفيريون في اتجاه لبنان و”حزب الله” في الاتجاه الآخر نحو سوريا.
وقال ممثل لـ”المجلس العالمي لثورة الأرز” في واشنطن من ضمن اعضاء الوفد الاميركي الاغترابي ان “الوفد سيلتقي أيضاً قادة قوى 14 آذار، الذين يبدو أن دعواتهم المتكررة لتوسيع مهمات “يونيفيل” باتجاه الحدود السورية بدأت تنضج بتغير الظروف سلباً على “حزب الله” وايران اللذين يشعران بفداحة خسائرهما في الحرب السورية”.
واعلن المهندس طوم حرب امين عام “المجلس العالمي لثورة الارز” من واشنطن في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية “إننا تلقفنا الدعوات الجديدة لتطبيق القرار 1701 الذي كان الاغتراب اللبناني وراءه العام 2006 بالنسبة لنشر قوات “يونيفيل” على الحدود اللبنانية – السورية بتفاؤل كبير، كما لمسنا تغييرا بطيئا في مواقف قوى 8 آذار السورية – الايرنية باتجاه قبول هذه الخطوة التي طالما عرقلوا تنفيذها، إذ يبدو أن ظروفهم المأساوية مع الارهابيين المتطرفين في سوريا ولبنان والعراق حتمت عليهم القبول الضمني بنشر قوات “يونيفيل” هناك، وهذه المواقف الجديدة الايرانية والسورية حيال هذا القرار تؤكد الورطة الكبرى التي وقعت فيها قوات “حزب الله” وتوابعها في سوريا”.