
وقال وهاب بعد اللقاء: “بحثنا مع دولة الرئيس في أمور عديدة، وفي البداية اود ان اقول انني اؤيد باستمرار ما قاله دولته عن الاستثمار في الامن في هذه المرحلة، وهذا امر مهم لتأمين الدعم المطلوب للجيش والمؤسسات الامنية الاخرى، وخصوصا أن الدور الملقى على عاتق الجيش وهذه المؤسسات كبير، وقد حفظ لبنان من بوابة عرسال. وهناك أمر عالق هو موضوع المخطوفين من العسكريين، وهذا أمر يجب أن تتحرك كل الدولة في اتجاه استعادتهم، لأن استمرار اعتقالهم هو اعتقال لكل مؤسسات الدولة وللبنان، وهذا الامر يتعلق بكرامة كل اللبنانيين وليس بكرامة المؤسسة العسكرية. وعلى الدولة ان تتحرك على كل الصعد الامنية والعسكرية والديبلوماسية لاستعادتهم”.
أضاف: “طرحت على الرئيس بري فكرة ان يرعى حوارا ما. لا اعرف ما هو شكل هذا الحوار، أهو طاولة ام هو حوارات ثنائية، ام حوارات مع كل القوى والشخصيات والاحزاب السياسية لتظهير مخرج ما من هذا المأزق، فالكل يعاني مأزقا، وكل القضايا المطروحة تصل الى حائط مسدود. موضوع رئاسة الجمهورية ما زال يراوح مكانه، وهناك مواضيع اخرى غير موضوع السلسلة، رغم أن هناك أملا معينا في موضوع السلسلة لجهة إمكان ان تعدل بعض القوى من موقفها في هذا الموضوع وحله”.
وتابع: “الرئيس بري بادر أصلا الى رعاية الحوار في مجلس النواب، ثم انتقل الى رئيس الجمهورية في مرحلة لاحقة. فدولة الرئيس هو من بادر في البداية الى لم المشكلة من الشارع ووضعها على طاولة الحوار. الآن ليس هناك أمل سوى أن يبادر الرئيس بري الى خطوة مشابهة لمثل هذه الخطوة. لا أعرف ما هو الشكل، ولكن يجب أن يبدأ شيء ما في هذا الامر، لأن استمرار المراوحة على حالها سيترك الساحة اللبنانية مشرعة أمام الأخطار الأمنية”.
وبعد الظهر، زاره قائد الجيش العماد جان قهوجي في حضور مستشاره احمد بعلبكي، وجرى عرض للوضع الامني في البلاد وشؤون المؤسسة.
