.jpg)
وجه البابا فرنسيس لدى وصوله الى سيول نداء الى الكوريتين لتجاوز “الاتهامات المتبادلة” والكف عن اللجوء الى “نشر القوات”، معتبرا انه لا يمكن تحقيق السلام الا بالحوار والصفح.
وامام الرئيسة بارك غوين-هيي ومسؤولي البلاد، اشاد البابا الذي تجنب بحذر الدخول في متاهات نزاع اقليمي معقد، وتحدث للمرة الاولى باللغة الانكليزية، بـ”الجهود المبذولة من اجل المصالحة والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”.
وكان البابا فرنسيس قد وصل الى سيول في زيارة تستمر خمسة ايام هي الاولى لحبر اعظم الى كوريا الجنوبية منذ ربع قرن وتهدف الى تعزيز الحضور الكاثوليكي في آسيا.
وهذه الزيارة لكوريا الجنوبية، الواقعة على ابواب الصين، تمثل هدفا استراتيجيا للفاتيكان في آسيا،وهي ثالث زيارة للبابا فرنسيس منذ اعتلائه السدة البابوية في آذار 2013.
وبحسب الكرسي الرسولي فان الحبر الاعظم يزور كوريا الجنوبية حاملا رسالة سلام الى شبه الجزيرة المقسمة ورسالة دعم لكاثوليكيي القارة، ورغم ان اعداد المسيحيين الكاثوليك تتزايد في اسيا، الا ان نسبتهم لا تتجاوز 3,2 بالمئة من سكان اكثر القارات اكتظاظا.