
اعلن عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ عدنان إمامة الذي يواكب ملف العسكريين اللبنانيين عن كثب في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية أن “الشريط الذي تم تسليمه الى رئاسة الحكومة يتضمن مجرد تعريف عن العسكريين وبالقطاع الذي ينتمي إليه كل منهم”، لافتا إلى “أننا لن نتكلم بالأسماء، وتركنا هذا الأمر لعهدة رئاسة الحكومة”.
وأوضح أن “هذا الفيديو هو من جهة واحدة من الخاطفين هي “الدولة الإسلامية”، فيما هناك جهة أخرى هي “جبهة النصرة” التي تحتفظ بأكثر من هذا العدد بكثير”، مشيرا إلى “أننا نطمئن الرأي العام إلى أن ليس هذا كل ما عند الخاطفين من عسكريين، إنما هذا العدد هو عند الدولة الإسلامية، ونحن سلمنا هذا الشريط المتضمن لشهادة سبعة عسكريين بأنهم أحياء وبصحة جيدة، ورئاسة الحكومة هي التي تقدّر مصلحة نشر أو عدم نشر هذا الشريط”.
وأكد على أن “هذا الشريط هو بادرة حسن نية كي يحصلوا على تجاوب من الحكومة في التفاوض وتلبية المطالب. سلمنا مع شريط الفيديو قائمة بمطالب هذه الجهة الخاطفة، وتمنينا على الحكومة أن تكون إيجابية في التعاطي معها، وأن نتمكن من رد خبر عليهم بما يمكن تحصيله منها للتوصل إلى الإفراج عن العسكريين”.