
اشارت مصادر مطلعة لصحيفة “السفير” الى أن “المشكلة الأبرز في ملف الاسرى العسكريين تكمن في تعدد الجهات الخاطفة”، لافتة الانتباه الى ان “قضية الرهائن العسكريين تقف على مفترق طريق، فإما ان يُفرج عنهم سريعاً وإما أن تسلك قضيتهم مساراً زمنياً طويلاً مشابهاً لـ”سيناريو أعزاز”.
وفي حين نصح رئيس المجلس النيابي نبيه بري رئيس الحكومة تمام سلام باعتماد القناتين القطرية والتركية في التفاوض، أكد مرجع أمني ان “هذا الكلام دقيق وعملي”، مشيراً الى ان “هذا الممر هو الوحيد الذي قد يقود الى نتيجة إيجابية”.