دعا اعلام جنرال 13 تشرين بكركي الى اطلاق صرخة مؤيدة لدعوته الى اجراء انتخابات نيابية في ظل الشغور في سدة الرئاسية الاولى ووفق قانون 1960 الشهير الذي رعت بكركي اجتماعات متلاحقة بهدف الوصول الى بديل عنه يكون اكثر تمثيلا واكثر عدلا ويوصل عدد اكبر من النواب المسيحيين بأصوات ناخبيهم.
صرخة بطريرك الموارنة الاساسية هي ضد الذين لم يلتزموا بالاتفاقات السابقة وامتنعوا عن النزول الى المجلس النيابي الا اذا التزم النواب سلفا بمبايعة”الخليفة البرتقالي”! وهي مرت عند العونيين مرور الكرام ولم تغير شيئا في تصرفاتهم ولم تدفع نائبا منهم للنزول الى المجلس وكسر التعطيل الذي يتلطى فيه حزب الله وراء الجنرال العظيم؟!
بكركي وكل مسيحي مع الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، ولكن الاسباب الوجودية تدفعها الى التركيز على اتمام الانتخابات الرئاسية اولا على ان يليها درس واقرار قانون انتخابي حديث وعصري تجري بعده الانتخابات في موعها او بتأخر شهر او شهرين لدواع تقنية.
صراخ تيار جنرال 13 تشرين لن يغير في الحقائق البديهية حرفا، وهو مسعى وصولي لكسب العطف الشعبي المفقود ،لانهم يعرفون ان رافعتهم(حزب الله) غير مستعدة لخوض الانتخابات في غياب جمهورها الشاب،الذي يقاتل في سوريا، والذي يشكل ماكينتها الانتخابية الفاعلة والعاملة على الزام الجميع بالاقتراع بالتكليف الشرعي لنواب 8 اذار في مختلف الدوائر.
بكركي ومسيحييو 14 اذار يعملون على وضع الحصان الرئاسي امام العربة فيما الجنرال وربعه يعملون العكس تماما ويصرخون ويلطمون لان امورهم لا تسير الى الامام ولا تقدم لهم نتائج سياسية مفيدة.