
ورأت الأمانة، في بيان لها، أن هذا الإنجاز بالإضافة الى أهميته الأمنية، أسقط واحدة من خطط تزوير الحقائق والمس بالإستقرار الأمني والسلم الأهلي، وأثبت أن أحرار السنة الحقيقيين، كما كل أحرار لبنان من مسيحيين ومسلمين ودروز لا يمكن أن يكونوا أدوات تحريض وأصحاب أساليب منبوذة في التخفي والأعمال التحريضية، وإنما هم دعاة قيام الدولة الحقيقية صاحبة السيادة الكاملة والمطلقة التي لا يقاسمها عليها أي كان، على كل أراضيها وقراراتها.
