
ترأس راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد قداسا احتفاليا لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، في كنيسة سيدة النبع – جزين، عاونه فيه لفيف من الكهنة وحضره حشد من أبناء المنطقة .
بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى حداد كلمة من وحي المناسبة، رحب فيها بأهالي جزين ومحبته الخاصة والمميزة لهم، داعيا المؤمنين الى “التشبث بأرضهم، أرض الاجداد وتثبيت إيمانهم بالكنيسة، ملتزمين بمسيحيتهم في كنف العذراء، حيث أن لبنان مكرس لقلبها”.
وطلب “المحافظة على وجودنا في هذه الارض المقدسة، والإقلاع عن الخوف في هذه الظروف المحيطة بنا، والعودة الى المصدر يسوع المسيح ولكلمته في الانجيل:” ثقوا ولا تخافوا أنا غلبت العالم”.
أضاف: “المسيحيون مدعوون الى ثلاثة أنواع من الشهادة: شهادة الكلمة، أن ندرس ونتعمق في الكتاب المقدس لانه كتاب حياتنا وان تكون كلمة الله حية فينا. شهادة المحبة في الخدمة والتضحية والعمل الانساني ومحبة الآخر على اختلاف مذهبه، والمحبة هي علة وجودنا واستمراريتنا في كنف الله، لانها جسر فعال وضروري وملزم للآخر ان يعبر عليه. شهادةالإيمان ، أي شهادة الدم والتضحية في سبيل الله. هنالك أبطال طلب منهم شهادة دم فقدموها مثل الابطال في سوريا والعراق وفلسطين ولبنان”.
وتابع: “نحن لسنا من دعاة التكفيريين والانتحاريين، ولكن اذا فرض علينا ان نؤمن علامة وجود المسيح بدمائنا فلن نبخل، بل هو طلب مقدس. أعداء الكنيسة هم التكفيريين، علينا محاربتهم بتجديد إيماننا بالكنيسة وبالمسيح وبالعذراء مريم، اذ انها علامة الثقة في حياتنا وعالمنا”.
وقال: “نطلب من العذراء الشفاء للبنان، ولتلهم نوابنا أن ينتخبوا رئيسا للجمهورية، وأن يحمي الجيش الذي قدم التضحيات على مذبح الوطن، كما نطلب العزاء لعائلات الشهداء في عرسال”.
وفي الختام، دعي الجميع الى حفل كوكتيل في صالون الكنيسة.