Site icon Lebanese Forces Official Website

الجراح: هناك صعوبة بالتواصل مع الملسحين

أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح أنه “بعد انسحاب المسلحين من بلدة عرسال، أصبح هناك صعوبة بالتواصل معهم، لاعتبارات جغرافية للمنطقة التي انسحبوا اليها”، مشيرا الى أن “الاتصالات شبه متوقفة، ولكن هناك بعض المحاولات لاعادة الاتصال مع المسلحين أو المفاوضين مع المسلحين لايجاد مخارج لموضوع العسكريين المفقودين”.

وقال الجراح، في حديث الى إذاعة “صوت المدى”: “هيئة العلماء المسلمين هي التي تولت عملية التفاوض المباشر مع المسلحين، وكاد الشيخ سالم الرافعي يفقد حياته نتيجة هذه المهمة، اضافة الى إصابة بليغة للشيخ بلال كلش التي أدت ومع الاسف الى شلل في ساقيه من أجل اتمام عملية الافراج عن العسكريين”.

أضاف: “تمكنا من الافراج عن ستة عسكريين، لكن بسبب بعض الظروف تعقدت المهمة، والتعقيد الاكبر كان انسحاب المسلحين الى المناطق الجردية العالية جدا ربما داخل الاراضي السورية، وبات التواصل صعب جدا جدا، لكن هناك محاولات لاعادة هذا التواصل لنتمكن من الافراج عن بقية العسكريين. بحسب معلوماتي، لا نية لاجراءات معينة غير التفاوض من خلال هيئة العلماء المسلمين”.

وردا على سؤال عن امكان وجود وساطة ملكية سعودية لحلحلة هذا الملف، أجاب الجراح: “لا يوجد للمملكة العربية السعودية أي علاقة مع المسلحين، أما بالنسبة الى قطر فكان جواب الامير تميم لرئيس الحكومة تمام سلام أن علاقته مع المسلحين مقطوعة منذ فترة طويلة، خصوصا مع الدولة الاسلامية والنصرة”.

وعن إمكان دخول اللواء عباس ابراهيم على خط التفاوض، لفت الى أن “اللواء ابراهيم كان يتدخل عادة عبر قطر، لكن قطر تقول على لسان أميرها ان ليس لها علاقة مع الدولة الاسلامية والنصرة”.

Exit mobile version