#adsense

تجمع وإضاءة شموع أمام القنصلية اللبنانية في مونتريال تضامنا مع الجيش والقوى الامنية

حجم الخط

أقيم تجمع أمام مبنى القنصلية اللبنانية في مونتريال – كندا، تحت شعار “مع جيشنا ولو اغتربنا” وتضامنا مع الجيش والقوى الامنية اللبنانية ووفاء لارواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان في الاحداث الاخيرة في بلدة عرسال، بدعوة من قنصل عام لبنان فادي زيادة، وأضاء المشاركون الشموع ووقعوا على العلم اللبناني وتلوا “قسم المغترب”.

لبى الدعوة أكثر من 300 شخص، تقدمهم رؤساء الطوائف الروحية اللبنانية في كندا: مطران الموارنة في كندا مروان تابت، ممثل المجلس الشيعي الاعلى نبيل عباس، ممثل دار الفتوى الشيخ سعيد يوسف فواز، مطران الملكيين الكاثوليك في كندا ابراهيم ابراهيم، ممثل مشيخة عقل الطائفة الدرزية الشيخ حسن عز الدين، ممثل للكنيسة الارثوذكسية وممثل للكنيسة السريانة الارثوذكسية، رفعوا الى زيادة بيانا موقعا منهم لدعم الجيش والقوى الامنية اللبنانية. كما شارك ممثلون لكافة الاحزاب والتيارات السياسية، وهم: حزبا الكتائب والقوات، التيار الوطني الحر، تيار المستقبل، الحزب التقدمي الاشتراكي، حركة “أمل” بالإضافة الى ممثلين للهيئات المدنية والثقافية والاجتماعية.

وجاء في نص البيان: “نحن المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية في كندا نحيي الجيش اللبناني والقوى الامنية الملتزمة حماية الدولة والوطن والمواطن. ونعبر عن الفخر والإعتزاز بقيامها بالتصدي وببسالة للمعتدين والمرتكبين على أمن أهلنا في عرسال وقطع دابر الارهاب ومروجيه فكرا ومسلكا. ونحن نشعر بمصابهم ونكبر صبرهم على مشقتهم ونؤكد لهم مؤازرتهم في زمن ضيقهم. ونترحم على الشهداء الأبرار من ضباط وجنود وأمنيين وقد روت دماؤهم تربة الوطن الغالي دفاعا عن سيادة الدولة الواحدة ومناعة الكيان الجامع. ونشيد بالإلتفاف القيادي والشعبي حول العلم اللبناني وهو الرمز الكفيل بدرء مخاطر التبعثر والتنابذ الفئوي والتحريض المضلل. وندعو أهل الحكم والرأي والمشورة الحسنة الى بذل الجهد اللازم والملح من أجل التوصل الى رؤية اجتماعية خلاصية تحمي لبنان من العنف المدمر الضارب في جوارنا”.

أضاف: “نحن ندعو وبإلحاح الى سد الشغور في رئاسة الجمهورية وليتم فورا انتخاب شخصية تكون مؤتمنة على الدستور ووحدة الكيان وأمن الدولة وانتظام الحياة العامة وتفعيل المؤسسات المدنية. ونحن نؤمن انه لا أمن للمواطن اللبناني خارج أمن الدولة ولا على أنقاضها. ونؤمن ان أمن الدولة لا يستقيم دون حمايتها من قبل جنود، هم من مدنه وبلداته وقراه أقسموا ولاء له وفداء عنه ليس إلا. ونؤمن ان جنودنا هم درعنا الواقية فلا يتحول الارهاب من طارىء عابر الى قائم دائم مدمر. وهم ضمانتنا لكي يبقى تعددنا الديني والمذهبي غنى واثراء لا شقاقا وتنافرا. ويبقى لبنان موئل الحريات تحميه من الفكر السقيم الغريب عن صحيح الدين. ونحن المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية في كندا ناشدنا الحكومة الفيديرالية الكندية والمؤسسات المعنية بتوفير الدعم الديبلوماسي والاعلامي والانساني من أجل صون التجربة اللبنانية الرائدة القائمة على التعددية والشرعية الدستورية والديموقراطية. ونتعاهد على عقد العزم في ديار الانتشار للوقوف صفا متراصا ضد طروحات الكراهية والعنف الارهابي”.

وختم: “يحيا لبنان وطن الحريات محميا بدولته الواحدة وجيشه الأبي”.

وتميز الاحتفال بتلاوة “قسم المغترب” الذي أطلقه القنصل العام وردده الحاضرون: “نحلف بالله العظيم، نحن المنتشرين اللبنانيين، ان نبقى موحدين، بجذورنا متعلقين بهويتنا متمسكين، عن أرض أجدادنا مدافعين وللبلدان المضيفة لنا شاكرين، الى أبد الآبدين”.

وتسلم القنصل العام أعلاما لبنانية موقعة من آلاف المواطنين من أبناء الجالية بعد “حملة توقيع العلم” التي أطلقتها القنصلية، بالاشتراك مع كافة المراكز الدينية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل