أشاد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بأهل عرسال وصمودهم في وجه الهجمة الأخيرة التي تعرضت لها بلدتهم، معربا عن تضامنه معهم ومؤكدا حرص الحكومة على “تقديم كل ما يلزم لرفع الضيم عن عرسال وأهلها.
سلام وبعيد استقباله تكتل “الجمعيات الأهلية والمدنية” ومخاتير وفاعليات بلدة عرسال، في دارته بالمصيطبة، نبه من الجنوح نحو إلباس مطالب أهل عرسال طابعا مذهبيا وطائفيا لإثارة المشاعر تحت ما يسمى تارة بالغبن وأخرى بالحرمان.
وأضاف: “إن أبناء عرسال هم قدوة في المواقف الوطنية في البلد، ويسجل لهم أنهم استطاعوا أن يصمدوا ويثبتوا وحدتهم تحت سقف الوحدة الوطنية بعيدا عن أية مصالح خاصة أو فئوية أو سياسية”، مشيرا الى أن من يحمي لبنان اليوم هم أهله وليس السياسة والسياسيين.
وأوضح أن جزءا مما تعانيه عرسال عائد الى الاعداد الكبيرة للنازحين السوريين، وقال: “عرسال أخذت الحصة الكبرى بإمكاناتها المتواضعة، ومع الأسف تم إستغلال الكرم والضيافة فيها بطريقة سلبية وتم توريط عرسال بمشكلة كبيرة. وبالمقارنة مع ما كانت عليه عرسال قبل اسبوعين حين كانت مخطوفة، فإن الاوضاع اليوم أفضل، علما أن الأمور مازالت دقيقة وحرجة وخطرة وتحتاج الى تحصين. يجب متابعة الوضعين العسكري والأمني كما يجب متابعة الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والعمرانية، وطبعا لا يمكننا ان نستكين وسنبذل جهدنا لمعالجة موضوع النازحين، وسنسعى جاهدين لتخفيف مسألة النزوح عن عرسال لنتمكن من معالجة وضعها بشكل أفضل ولنعطها فرصة بعد حالة الخطف التي عانت منها”.
ودعا سلام أهل عرسال إلى التماسك قائلا: “إن 99 في المئة من أهل البلدة يمارسون قناعاتهم الوطنية”، ووعد أعضاء الوفد ببذل كل الجهود لتلبية حاجاتهم. وقال “أنا من جيل تربى ونشأ على أن عرسال هي معقل وطني بإمتياز، وكذلك شبعا وفنيدق وغيرهما، فدعونا نعطي انفسنا فرصة ونواصل الإلتزام والمتابعة”.