مصدر أمني: هناك من وراء مشغّل “لواء أحرار السنة” وأهدافه خطيرة

كشف مصدر أمني إلى أن “الشاب الموقوف حسين الحسين المتهم بتشغيل حساب “لواء أحرار السنّة” هو من الطائفة الشيعية، وهو أقر بالتحقيق معه أنه يشغل الحساب من خلال هاتفه الجوال”.

ولفت المصدر لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن المحققين “مقتنعون بأن هناك من يشغل الحسين بدليل أنه كان يتم صياغة البيانات بشكل محكم ومن ثم تعميمها في الوقت المناسب وتزامنا مع الأحداث والتطورات”.

ويجري حاليا، وبحسب المصدر، التدقيق بسجل المكالمات التي أجراها الحسين وبجهاز الكومبيوتر المحمول الخاص به على أن تتضح كل الأمور خلال 48 ساعة.

من جهة أخرى، أكد مصدر أمني لصحيفة “الحياة” ان “ح. الحسين قال في إفادته عند توقيفه وفي التحقيقات التي أجريت معه انه يشغّل حساب “لواء أحرار السنة” على “تويتر”، وأنه ينتمي الى “حزب الله”، إلا ان المصدر أبلغ “الحياة” ان هذا لا يعني ان “حزب الله” وراءه في البيانات التي كان ينشرها، وآخرها كان تهديد الكنائس والمسيحيين في منطقة البقاع”.

وأوضح المصدر الأمني انه “مهما كان الهدف لدى الموقوف من القول إنه ينتمي الى “حزب الله”، فالواضح ان أهدافه من وراء فتحه هذا الحساب على “تويتر” سيئة وخطيرة. وأضاف المصدر: “ان ما كان يقوم به يؤدي الى إحداث الفتنة، وهذا نتيجة الشحن الطائفي والمذهبي الذي يحصل في البلد”.

وأكد المصدر ان “الأجهزة الأمنية وشعبة المعلومات ستواصل ملاحقة مظاهر التطرف والتنظيمات الإرهابية. فالدولة اللبنانية دولة اعتدال وضد التطرف بكل الأطياف والأطراف التي تتشكل منها”.

المصدر:
الحياة, الشرق الأوسط

خبر عاجل