شدد النائب غازي العريضي على “أن عامل الوقت ضاغط وليس لمصلحتنا ولذلك يجب ان نتفاهم حول طاولة”، وأشار الى “ان المطلوب واقعية بالتعاطي مع الإستحقاق الرئاسي”، لافتا الى “ان خارطة الطريق تبدأ بإنتخاب رئيس للجمهورية ثم بإنتخابات نيابية فحكومة جديدة”.
وقال في حديث لـ”صوت لبنان” (الأشرفية)، “إن النائب وليد جنبلاط متمسك بالنائب هنري حلو مرشحا للرئاسة، ولكن هذا الموقف لا يعيق الوصول الى مخرج ما”.
وأضاف: “ان النائب وليد جنبلاط سيستكمل جولته على القيادات وسيقوم بزيارة الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية وقيادات أخرى لدعوة الجميع الى التفاهم. الخلاف السياسي في لبنان ليس جديدا، فالتنوع سمة من سمات هذا الوطن. وجنبلاط رجل سياسي خبير ويعرف تاريخ البلد تماما، تعلم الكثير ويتعلم من هذه المطحنة في لبنان التي تكاد تأخذ كل شيء وهو تعلم من تجاربه وتجارب الأخرين، ويعرف تماما التوازنات الإقليمية. ولذلك ما يحاول قوله ان هناك خطرا داهما على الجميع، فحتى لو كنا نختلف على التدخل في سوريا لكن يجب ان نرى ما هي الإنعكاسات على مستوى لبنان والإستقرار في البلد والوضعين الإقتصادي والإجتماعي”.
ولفت الى انه “ليس ثمة شخص مهما امتلك من صفة تمثيلية وعناية وقوة ان يعمل وحده في اتجاه حماية الوجود المسيحي. والمطلوب ترسيخ القناعة. إن الوجود المسيحي في لبنان يجب ان يكون شريكا وحقيقيا في الحياة السياسية”.
ورأى “انه يجب ان يحصل توافق داخل هذه الطائفة بالحد الأدنى لتعزيز هذه الشراكة اللبنانية”. وأكد “ان المسيحيين ليسوا عددا في العراق، بل هم تراث وتاريخ وحضارة عمرها الآف السنوات مع ابناء طوائف ومذاهب أخرى”، مشيرا الى “ان داعش وجدت لتبقى حتى تؤدي الغرض”.