#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 16/8/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

التطور البارز في لبنان كان منتظرا، وهو إتلاف مسابقات الامتحانات الرسمية، واعتبار الطلاب ناجحين، والسماح لهم بدخول الجامعات.

أما التطور البارز في المنطقة، فهو مفاجئ ويتمثل بنداء من المعارضة السورية إلى المجتمع الدولي لوقف تقدم “داعش” في حلب، والمطالبة بغارات جوية أميركية على غرار ما هو حاصل في شمال العراق.

وفي تطورات المنطقة أيضا، إشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل الميليشيات المتصارعة، وسط نداء المجلس الوطني لمجلس الأمن بالتدخل.

وفي القاهرة، تستأنف غدا المفاوضات الفلسطينية- الاسرائيلية غير المباشرة للوصول إلى حل لقطاع غزة على قاعدة اتفاق وقف إطلاق النار.

وبالعودة إلى الوضع المحلي، نشير إلى اتصالات واسعة النطاق، منتظرة مع عودة الرئيس سعد الحريري من جدة. وقد برز اليوم موقف النائب وليد جنبلاط بالدعوة إلى التوافق على مرشح تسوية للانتخاب الرئاسي.

وفي موضوع إفادات الطلاب لدخولهم الجامعات، فإن وزير التربية أكد على ذلك، فيما هيئة التنسيق النقابية، قررت المضي في التصعيد من أجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهذا الموضوع بحثه الرئيس بري مع رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

قضي الأمر الذي فيه يستفتيان، حرر وزير التربية الياس بو صعب مستقبل الطلاب من أسر “سلسلة الأساتذة” بنسبة وصلت إلى المئة بالمئة، عبر منح إفادات نجاح بدلا من الشهادات.

ما كان صعبا لم يعد كذلك مع بو صعب الذي اعتبر أن من انتصر هي التجاذبات السياسية، فيما الخاسر الأكبر هي هيئة التنسيق، أما القرار فنهائي ومبرم.

وزير التربية صوب على من أخذ قضية “السلسلة” نحو المنحى الشخصي، عبر المحافظة على صورته الخاصة بدلا من الحفاظ على مستوى الشهادة الرسمية، ما جعل هيئة التنسيق تخسر ورقة الضغط.

مئة وثمانون ألفَ طالب سلكوا درب الجامعات بإفادا،ت وهو أمر خبره قبلهم بو صعب نفسه في العام 1987 وبات وزيرا للتربية اليوم. أما هيئة التنسيق فلم يصدر عنها موقف حتى الآن.

إلى جانب مطالب الأساتذة، حقوق لعسكريين لم يتركوا الواجب، وبعضهم وقع أسير الإرهاب في عرسال ولن تتخلى الدولة عنهم، بحسب رئيس الحكومة تمام سلام، الذي كشف لأهاليهم عن جهود تبذل للإفراج عنهم، ولكن وفق قاعدة الصبر وقضاء الحوائج بالكتمان.

في العراق لم يكن ينقص من على عينيه غشاوة، سوى أن يضع من بين يديه ومن خلفه سد الموصل، ف”داعش” التي منعت دراسة الفلسفة والكيمياء لعدم اعتماد المادتين على وجود الخالق، فخخت السد بالكامل في محاولة تخريب جديدة لم يسبقها عليها سوى التتار.

وفي مجلس الأمن كانت المصيبة تجمع، تحت الفصل السابع، من صم آذانه في سوريا عن “داعش” و”النصرة”، فولد قرار تجفيف منابع الدعم المالي للتنظيمين الإرهابيين.

في القاهرة تستكمل المفاوضات حول غزة. الفلسطينيون يتسلحون بما تحقق في الميدان لفرض مطالبهم المحقة. فيما الإسرائيليون يحاولون الالتفاف وتقليص الخسائر، وسط حالٍ من التخبط في الداخل وعلى طاولة التفاوض، وهم لا يملكون سوى الاستجابة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لم يكن خطاب السيد بالأمس خطابا عاديا، خرج من تحت عباءة الانتصار ليشير إلى داء سرطاني رديف للصهاينة، ينشر وباءه على امتداد العالمين العربي والاسلامي.

إنه داء “داعش” الذي يتظلل بالتكفير، وحضانته ممتدة من الاقليم إلى ما وراء البحار.

لم يكن السيد ليلقي الحجة، وكفى المؤمنين شر القتال، هي حجة تلقى على البعض، الذي لو جللته بذهب الدنيا وألماسها لن يكون ممنونا، نكدا وكيدية، رغم الخطر الوجودي الذي لا ينتظر دق الأبواب.

تشخيص السيد للداء الذي جاء ليمسح كل شيء سنة وشيعة ومسيحيين ودروزا وعلويين، أرفقه بوصفات الدواء، بدءا من التخلي عن العصبيات الطائفية والمذهبية والعداوات الشخصية، والمناكفات، ثم الجلوس مثنى وفرادى لمناقشة الخطر الداعشي الداهم غير المؤجل وكيفية مواجهته، على قاعدة الايمان بالنصر، والقدرة على الحاق الهزيمة ب”داعش” ومن وراءها.

ولمن أراد التخلي عن المسؤولية، قال السيد نصرالله: نحن لن نتخلى عن المسؤولية، ولن ندفن رأسنا في التراب، وسنبقى مرفوعي الرأس ومثلما غيرت حرب تموز مسار المنطقة، لبنان الصغير سيغير مسارَ المنطقة.

ومن مسار الأمة ومصيرها إلى المسار التربوي في لبنان، حيث فصل الوزير بو صعب مصير نتائج الامتحانات للشهادة الرسمية عن مصير سلسلة الرواتب، وحدد الافادات مسارا نحو الجامعات.

مسار الرئاسة واضح لدى رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية الذي قال ل”المنار”: أنا داعم لترشيح العماد ميشال عون حتى اللحظة التي يقرر فيها الجنرال العكس، عندها أنا مرشح إلى الرئاسة الأولى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

… فلجأ إلى آخر الدواء: كي الإفادات. أما هيئة التنسيق فستقول كلمتها بعد حوالى نصف ساعة من الآن. حل الوزير بو صعب الذي جاء بعد موافقة القوى السياسية الأساسية هو حل الضرورة، لكنه حل، سيولد مشاكل. أولى المشاكل ستبرز في المؤتمر الصحافي الذي ستعقده هيئة التنسيق، ويرجح ان يكون تصعيديا.

هكذا بين قرار وزير التربية وموقف هيئة التنسيق “ظمط” التلامذة بسنتهم الدراسية، لكن الثمن كان غاليا. فالجميع خرج خاسرا من المعركة المحتدمة بين الحكومة والقوى السياسية من جهة، وهيئة التنسيق من جهة ثانية. الهيئة خسرت معركة السلسلة إلى أجل غير مسمى. ووزارة التربية والحكومة خسرتا رهانهما على التصحيح. أما التلامذة ولبنان عموما فخسروا الشهادة الرسمية، التي أضحت بلا قيمة، كما خسروا المستوى التربوي الذي أضحى على المحك.

سياسيا، لا جديد. فعطلة عيد انتقال السيدة العذراء ثم عطلة نهاية الأسبوع جمدتا الحراك السياسي، فخلت الساحة للمواقف المستعادة، المكررة. مع ذلك فإن معلومات أشارت إلى وجود بدايات حل متكامل بدأ يطرح، وإن بخجل حتى الآن، في الأوساط السياسية. الحل المطروح يرتكز على التمديد لمجلس النواب ثم انتخاب رئيس للجمهورية بعد التمديد بأسابيع، على ان يصار إلى حل مجلس النواب الممدد له واجراء انتخابات نيابية في الربيع أو بدايات الصيف المقبل على أساس قانون جديد. لكن المشكلة في الحل المذكور انه يصطدم برفض قوى سياسية كثيرة التمديد للمجلس، وبرفض النائب ميشال عون البحث في أي مرشح توافقي للرئاسة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

حسم وزير التربية السجال والجدال حول الامتحانات والتصحيح والشهادات، وكان المخرج باعتماد أهون الشرور وأبغض الحلال، بعدما لم تترك له هيئة التنسيق أي منفذ نجاة ومخرج طوارىء إلا بتوقيع قرار الافادات ليتسنى للطلاب الالتحاق بالجامعات.

هيئة التنسيق أضاعت الهدف والبوصلة، ووجهت نيرانها عن قصد وعمد إلى وزير التربية، وتملصت من مواجهة الفريق الذي يقف وراء تعطيل السلسلة ومنع اقرارها وهو بالتأكيد ليس وزير التربية.

الوزير بوصعب حمل المسؤولية لهيئة التنسيق، التي قررت المحافظة على كلمتها بدلا من المحافظة على الشهادة الرسمية، على حد تعبيره. بوصعب الذي وصف تعنت الهيئة بالخطيئة، اعتبر ان المنتصر هو التجاذبات والخاسر الأكبر هو هيئة التنسيق.

داخليا كان البارز كلمة السيد نصرالله في ذكرى انتصار تموز. مقاربة شاملة للوضعين الاقليمي والدولي، وقراءة هادئة في الوضع الداخلي، غابت عنها عودة الحريري والتمديد للمجلس النيابي ومصير الانتخابات النيابية، وحضرت الانتخابات الرئاسية بقوة من خلال التلميح الأقوى من التصريح للسيد نصرالله عن المرشح الوحيد ل 8 اذار والذي لا يحتاج الباحث عنه إلى كثير لف ودوران ليجده أو ليعرف اسمه، رابطا ليس فقط بين الانتخابات الرئاسية والعماد ميشال عون، بل أيضا بين ديمومة واستمرار العمل الحكومي وبين الانتخابات الرئاسية.

دوليا، قرار أممي بارز يقضي بملاحقة “داعش” وتجريمها وتعبئة الامكانات الدولية لضربها، صدر بالاجماع عن مجلس الأمن الدولي، في أول قرار دولي من نوعه أعقب تنحي المالكي واقتراب “داعش” من أربيل، وبروز بوادر تفاهم ايراني – أميركي حول مستقبل العراق ولاحقا في الجوار ومنها لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

شهادات للجميع. تمديد للجميع. وربما أيضا، سلاح للجميع.

فبعد الدعوات لتغيير النظام اللبناني، والتمهيد للتمديد لمجلس النواب، وقضم صلاحيات الدولة من قبل الطوائف والبلديات، وضرب الشهادة الرسمية والحركة النقابية، جاءت العودة إلى الأمن الذاتي آخر الصدمات المتمثلة بحمل المواطنين السلاح دفاعا عن بلدات الأطراف التي باتت تخشى تدفقا للمقاتلين من الجرود المحاذية، لا سيما بعد أحداث عرسال.

وإذا كان خوف الأهالي مشروعا، فهل من المشروع الدخول مجددا في لعبة الأمن الذاتي؟ وهل باتت الدولة عاجزة إلى حد توفير الغطاء لمواطنين يقومون بنوبات حراسة ليلية؟

العبث بالأمن ليس الهواية الوحيدة للمسؤولين. ففي الملف التربوي، حسمت القوى السياسية خياراتها، فرأت أن التضحية بالشهادة الرسمية أرحم من إقرار سلسلة الرتب والرواتب. والآمال التي عقدها وزير التربية الياس بوصعب وهيئة التنسيق النقابية على اتصالات اللحظات الأخيرة بين الرئيس نبيه بري والنائب بهية الحريري باءت بالفشل. فالخلاف ليس في شأن عقد جلسة تشريعية وحسب، بل أيضا بشأن السلسلة نفسها وحقوق الأساتذة والعسكر والموظفين. والنتيجة: إفادات مدرسية لجميع الطلاب.

أما في ملف الانتخابات، فالقوى نفسها التي قررت إلغاء الشهادة الرسمية، قررت أيضا إلغاء الانتخابات. فمرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي وقعه وزير الداخلية رفعا للعتب، لا يزال قابعا في أدراج مجلس الوزراء، وهو يحتاج إلى تواقيع كل الوزراء في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، الأمر الذي بات شبه مستحيل.

إذا، مبروك للطلاب، مبروك للنواب. والعزاء لسائر المواطنين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

قرار وزارة التربية إصدار إفادات نجاح لطلاب الشهادات الرسمية، وضع حدا لانتظارات أكثر من مئة وأربعين ألف طالب على امتداد الجمهورية اللبنانية، وفتح المجال واسعا لنقشات داخل هيئة التنسيق النقابية بشأن العملية التفاوضية، ولماذا انتهت إلى ما انتهت اليه؟ وماذا تحقق من انجازات بعد فقدان الهيئة لورقة تفاوضية أساسية؟ وماذا عن مصير سلسلة الرتب والرواتب؟

أما انتظارات أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى مسلحي “داعش” و”النصرة”، فتحتاج إلى مزيد من الوقت، ريثما تتبلور نتائج المفاوضات البعيدة عن الأضواء والتي تتولاها “هيئة العلماء المسلمين”.

وإن كان أهالي الجنود المختطفين قد سمعوا من رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، تأكيدا على متابعة الدولة لهذه القضية التي تحتاج إلى الصبر والعمل الهادئ، وإلى الوثوق بما تقوم به الجهات الرسمية.

اقليميا، التوافق على حيدر العبادي رئيسا للوزراء العراقي أطلق العنان لمشاورات تشكيل الحكومة سريعا، ودفع بالخطط الأمنية لمواجهة “داعش” الى الواجهة

وفي هذا السياق بدأت عملية عسكرية مشتركة بغطاء جوي أميركي لتحرير سد الموصل من قبضة “داعش” التي تتعرض مناطق نفوذها لغارات أميركية متلاحقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

في بحر الأسبوع منح وزير التربية الياس أبو صعب سلفة عز نقابية لهيئة التنسيق. بارك لها نجاحاتها في الشارع وأعطاها علامات تفوق في امتحان الصمود أمام عتاة السياسة وحيتان المال.

انتهت الإشادة بالتماسك النقابي وحان وقت العمل، فهيئة التنسيق ظلت على موقفها عدم تصحيح الامتحانات الرسمية، والطلاب سيخسرون سنة جامعية.

مجلس النواب معطل لأسباب رئاسية تشريعية، وما عاد أمام الياس أبو صعب سوى اللجوء إلى قرار ليس سابقة، وإنما جرى اعتماده في سنوات الحرب: إفادات للجميع. وذلك بعدما أصبحت المفاوضات بلا إفادة.

ضربة للمعلم الذي أوصل التلامذة إلى هذا المصير، فهيئة التنسيق نسقت في المكان الخطأ، لأن حقوقها لا تؤخذ من الطلاب ومصائرهم. ولو أراد النقابيون ضرب الهدف لتظاهروا وأقاموا الاعتصامات على عتبات أبواب النواب المسؤولين عن إقفال أبواب المجلس وتعطيل السلسلة. فلماذا لم يقصدوا الفاعل وجنوا على المفعول به؟ وليسألوا عن كل من وقف ضد فتح جلسة تشريعية ورهنها بالانتخابات الرئاسية.

ثأركم عندهم. عند من حرم الموظفين والعسكريين رواتب محقة، واختلق أسبابا غير موجبة للتعطيل، وراهن على أن الرئيس أولا. ثأركم ليس عند وزير تربية فاوضكم حتى آخر رمق، فأوصلمتوه إلى القرار الصعب.

لكن قرار الإفادات دونه قانون، والخطوة ستحتاج إلى قوننة في مجلس النواب. وهو ما بحث فيه الرئيس نبيه بري اليوم مع رئيسة لجنة التربية النائبة بهية الحريري التي دعت إلى اجتماع عاجل للجنة يوم الثلاثاء.

سياسيا، ترك خطاب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله وقعه على من أراد الهداية. وأول المتحدثين لغته النائب وليد جنبلاط الذي تحدث عن الخطر الوجودي عينه المتمثل في مشروع دولة الخلافة وتدمير الدين الإسلامي، ما طرحه نصرالله في ذكرى النصر يستحق النقاش والتبصر، لانطلاقه من أفكار لا تسمى إلا عقلانية في البلاد الذاهبة إلى الجنون الطائفي. لكن من لا يريد النقاش سيجيب ببغائيا بأن دخول “حزب الله” سوريا هو من أتى ب”داعش”. وحيال هذا الاستنتاج السياسي قد تفيد النظرة إلى جبال سنجار التي تشهد على إبادة الطائفة الايزيدية. والنظرة عينها إلى نينوى وقره قوش والموصل، حيث التهجير المسيحي الأخطر على مر العصور، ولم ترد تقارير تفيد عن مشاركة “حزب الله” في القتال مع الايزيدين أو المسيحيين أو التركمان. أما المجتمع الدولي، تتقدمه الولايات المتحدة، فقد نجح حتى الآن في وقف زحف “داعش” تجاه سد الموصل والدولة الكردية.

خبر عاجل