
رأى وزير العمل سجعان قزي أن “اعطاء الافادات لطلاب الشهادة الرسمية ليس الحل الأفضل والمثالي بل الحل الممكن بعد تعذر تصحيح الامتحانات نتيجة تعثر المفاوضات بين وزير التربية الياس بوصعب وهيئة التنسيق النقابية”.
واضاف قزي في حديث للـ”mtv”: “لا يجوز ان يكون الأساتذة لعبة بيد اي طبقة سياسية ويجب ان يحافظوا على استقلاليتهم”.
من جهة أخرى، شدّد قزي على أن “الطبقة السياسية اليوم في لبنان فشلت في كل شيء ويجب ان تتغير”، مشيرا الى أنها “تدخلنا من حرب الى أخرى، ومن ازمة الى أخرى، فكيف نريد أن تحكم تلك الطبقة التي لا تستطيع أن تنتخب رئيسا، أو القيام بانتخابات نيابية وتضبط الحدود وتسلح الجيش؟ لذلك على هذه الطبقة السياسية ان تعلن افلاسها”.
وتطرق قزي في سياق حديثه الى مسألة العسكريين الأسرى، على خلفية حوادث عرسال، قائلا: “على الدولة اللبنانية ان تبذل كل ما في استطاعتها لانقاذ الرهائن واعادتهم الى وطنهم واهلهم ومؤسساتهم، وهؤلاء الرهائن ضحية عدم وجود يقظة كافية في لحظة اندلاع الهجوم على عرسال”.
ولفت الى أن “أكبر ضرر نرتكبه في موضوع الرهائن الحاليين او السابقين هو ان نتحدث عن الموضوع بكثرة في الاعلام، فهناك قضايا سرية يجب ان نحافظ عليها لكي تسير المفاوضات بشكل سري وجدي”، مؤكدا أن “الحكومة لم تتأخر عن مواكبة هذا الموضوع”.
وكشف أن “الحكومة فاوضت اطرافا داخلية وعربية واقليمية، والرئيس تمام سلام تواصل مع كل رؤساء الدول الذين لديهم تأثير على الجهات الخاطفة، فضلا عن تواصله مع هيئة العلماء المسلمين لكي يجروا مفاوضات مع الخاطفين”.
وأشار قزي الى أن معادلة “جيش شعب ومقاومة” التي شدد عليها أمين عام “حزب الله” خلال كلمته الأخيرة الجمعة، أصبحت تلفزيونية ولم تعد موجودة، ونحن ضدها وحزب “الكتائب” اعترض على تلك الكلمات الثلاث في البيان الوزارية”.