اعتبر “المجلس الوطني لثورة الأرز ” الجبهة اللبنانية أنه “لا بديل من الدولة الشرعية التي تنسجم مع مضمون الدستور اللبناني، وما تنص عليه القوانين الدولية، وأنه لا مجال ولا مكان لما يسمى ب الأمن المستعار، ولا بديل من الدولة وقواتها اللبنانية الشرعية”.
واشار الى ان “كل التبريرات التي قدمها حزب الله حيال تدخله في الأزمة السورية، لم تمنع الإرهابيين من الوصول الى لبنان، لا بل وصل الإرهابيون ودمروا مراكز الجيش وإحتجزوا عسكريين وغنموا معدات عسكرية، والأنكى أنهم يقايضون العسكريين بإرهابيين موقوفين لدى القضاء اللبناني”.
ونبه “كل السياسيين الى ضرورة رسم خريطة طريق تكون أولى أولوياتها الدفع في إتجاه مبادرة رئاسية لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، لأن الشغور في الموقع الأول أدى تلقائيا الى تعطل السلطتين التشريعية والتنفيذية”. وأمل في أن “يجمع وزراء الحكومة على مبدأ المطالبة بتوسيع عمل القرار 1701”.