مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 17/8/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

كمين محكم للجيش اللبناني لمجموعة من المسلحين السوريين شاركوا في مواجهات المجموعات الارهابية في عرسال.

وعبر الوساطة التي تخوضها “هيئة العلماء المسلمين”، تسلمت القوى الأمنية عنصرين من قوى الأمن الداخلي، عادا إلى منزليهما فيما بقي مصير العناصر الاخرى قيد المتابعة الحثيثة على أكثر من مستوى، أمني وسياسي.

وبعيدا عن الأمن الذي كثرت بشأنه الدعوات اليوم للالتفاف حول المؤسسة العسكرية، ونبذ التفرقة المذهبية والطائفية، بقي الهم الانتخابي نقطة استقطاب للمواقف، وإذ وصف البطريرك الراعي انقضاء ثلاثة أشهر على شغور موقع الرئاسة بالضربة القاضية، تدخل البلاد في المهلة النهائية لتوقيع مرسوم الدعوة للهيئات الناخبة ونشره، والذي يقتضي ان يحمل توقيع أربعة وعشرين وزيرا، لممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية، ليطل التمديد للمجلس الحالي كخيار واقعي، رغم اجماع الكتل النيابية على رفضه كاختيار.

وفي اطار الواقعية نفسها، تسلك الافادات المدرسيةالطريق القانونية، مع اعلان وزير التربية ان الرئيس بري سيقرها بقانون يصدر في مجلس النواب.

اقليميا، احكام السيطرة العراقية على سد الموصل، مدعومة بغارات أميركية جوية استهدفت المنطقة، وجولة لوزير الدفاع السوري في المليحة بعد التقدم الذي حققته القوات النظامية. أما في القاهرة فالمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لم تجنب قطاع غزة النيران والحصار بعد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

فرض الإرهاب مرحلة جديدة لا تقتصر على المخاطر التي تطال الساحات العربية.

بريطانيا التي حضنت متطرفين إسلاميين، هي أول دولة غربية ترفع الصوت لإنشاء تحالف يصد التهديدات الإرهابية. رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون طرح مشروع تحالف دولي يضم إيران لوقف هجمات الجماعات المتطرفة، التي إن تركت ستصل إلى استهداف المملكة المتحدة.

أميركيا، كانت الأسلحة ترسل إلى الأكراد، فتقدم مقاتلو البشمركة في الموصل لاستعادة السد أولا، فيما كانت الطائرات الأميركية تزيد من طلعاتها في أجواء العراق لمساندة الأكراد في حربهم ضد “داعش”.

يريد الغرب للتطرف أن يبقى في حدود مرسومة بين سوريا والعراق، لكن “داعش” تمددت وخرقت الخطوط الحمر وهددت أربيل، فتحركت واشنطن.

فما الذين يمنع التطرف من التمدد خارج حدود المنطقة؟

مشاريع التسويات تحركت بالجملة: في برلين لقاء لصياغة خريطة طريق لوقف النار في أوكرانيا. وفي القاهرة استئناف للمفاوضات لحل أزمة قطاع غزة، وإن فشل التفاوض فالبديل جاهز لفرض قرار دولي يثبت التهدئة.

فماذا عن لبنان؟

لا جديد يذكر في الملف الرئاسي، لكن العنوان الأمني يفرضه الواقع الحدودي بين لبنان وسوريا. الإرهابيون أفرجوا عن عنصرين أمنيين كانا مع المخطوفين في قبضة المسلحين المتواجدين في الجرود. الجيش هناك دائم الجهوزية، وأهالي المناطق البقاعية موحدون خلف المؤسسة العسكرية، وعلى درجة عالية لمنع أي اعتداء يستهدف القرى اللبنانية الحدودية، بعد تجربة عرسال.

الحياة طبيعية في كل المناطق الممتدة على طول السلسلة الشرقية في البقاع، بثبات المواطنين في أرضهم، كما رصدت كاميرا الـ nbn.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لا أحد مستثنى في معركة الخطر الوجودي.

أقليات العراق، من مسيحيي الموصل، إلى أكراد كردستان، وسنة الشعيطات، فشيعة تلعفر، تحت مقصلة “داعش”.

وفي سوريا يتنافس “داعش” و”النصرة” وبقية من فصائل، على الذبح والتهجير والتفجير. ولا احد مستثنى. فالعلويون والسنة إلى قطع الرؤوس لمجرد توهم التعاطف مع النظام، والمسيحيون مخيرون بين القتل والتهجير بعد تدمير الكنائس وإحراق الصلبان، أما بقية الاقليات فتجاوز اتهامها بالكفر إلى حد الفناء، وهذا ما بدأت طلائعه مع دروز السويداء.

وإذا كانت ساحتا العراق وسوريا، ميداني الجذب للتنافس على القتل عبورا إلى الخلافة أو الامارة، فإن شهوة التمدد الداعشي نحو الأردن والسعودية ودول خليجية فضلا عن لبنان تتحين الفرص، والتمكين.

الكل إذا تحت مقصلة “داعش”، أو اقصاء “جبهة النصرة”، والهارب منهما عالق بيد مسلحي الفدية.

هذا الارهاب السرطاني، دواؤه متوفر على امتداد خارطة العالمين العربي والاسلامي، يبدأ بجرعة الأمل واليقين بأننا أقوياء ومنتصرون، والدواعش ومن وراءهم يهزمون، ويمر بوحدة الموقف، ونبذ الاختلاف والتخلف، والتوحد خلف قوة النصر المجرب، وينتهي بالإقدام ، فما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا.

اليمن سيكون الليلة مع خطاب الفرصة الأخيرة، فإما ان تذعن السلطة لقرار الشعب فتتراجع عن رفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتجري تعديلا حكوميا، وإلا فستكون هناك لغة أخرى تصاعدية، كما قال السيد عبد الملك الحوثي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كلمة واحدة تختصر تطورات اليوم: الخطف. ففي البقاع تم الافراج عن مخطوفين من قوى الأمن الداخلي. أما في لبنان ككل فيستمر خطف الديموقراطية.

فمع تسليم “جبهة النصرة” المخطوفين، أصبح عدد العسكريين المخطوفين المفرج عنهم ثمانية، من أصل سبعة وثلاثين عنصرا خطفوا خلال حوادث عرسال. أما الذين لم يفرج عنهم بعد فهم ثمانية عشر عنصرا خطفتهم “جبهة النصرة”، وأحد عشر عنصرا خطفهم “تنظيم الدولة الاسلامية.

في المبدأ، المخطوفون عند “النصرة” سيتم الافراج عنهم شيئا فشيئا بعد خوض مفاوضات، ولو صعبة، مع الجهة الخاطفة. لكن المشكلة الكبرى تكمن في المخطوفين الأحد عشر عند تنظيم الدولة الاسلامية. فجميع المخطوفين هم عناصر في الجيش، والتنظيم الداعشي صعب جدا في المفاوضات. فهل السلطات اللبنانية تتصرف حقا انطلاقا من هذا الواقع، وهل تملك خطة ما لمواجهته؟

في موازاة قضية العسكريين المخطوفين، عملية خطف من نوع آخر تحصل. عنوان هذه العملية: خطف الديموقراطية عبر التمديد لمجلس النواب. فغدا الاثنين تنتهي المهلة القانونية لتوقيع مرسوم دعوة الهيئة الناخبة ونشره، وحتى الآن لم يعمد الوزراء المنوطة بهم صلاحيات رئيس الجمهورية إلى تحمل مسؤولياتهم. فهل هذا الأمر نتيجة اهمال وعدم وجود قرار عند الوزراء، أم نتيجة خطة مدروسة لتمرير تأجيل الانتخابات وجعلها بحكم الملغاة انطلاقا من تجاوز المهل الدستورية والقانونية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

في بلد طبيعي، يكون الخبر إلقاء الأمنيين القبض على الإرهابيين، لا أن يصبح الحدث إطلاق الإرهابيين أمنيين من أصل عشرات المخطوفين، فيما السلطة تفاوض هؤلاء الإرهابيين الخاطفين وتداريهم.

في بلد طبيعي، قد يكون الخبر اليوم بدء الحملات للإنتخابات النيابية، لا أن يكون الخبر أن السلطة الممدة لنفسها تتجاهل أصول الديموقراطية، والعودة إلى الشعب، مصدر السلطات، وتسعى للتمديد لنفسها مرة جديدة، على رغم أن تمديدها الأول المخالف للدستور لم يأت بأي نتيجة، بل زاد التعطيل تعطيلا.

في بلد طبيعي، كان يجب أن يكون الخبر أن السلطة والسياسيين يستنفرون لتحصين لبنان في منطقة تغزو “داعش” مساحات منها وتقطع أوصالها، بدل أن يكون الخبر تصريحات وبيانات لسياسيين يبررون ل”داعش” والإرهاب تارة، ويستخفون تارة أخرى بقدرات هذا التنظيم الإرهابي الذي يقلق العالم بأسره.

في بلد طبيعي، كان يمكن أن يكون لخبر المبنى المهدد بالإنهيار في طرابلس، والذي يأوي عشرات العائلات، عنوانا أول، لا أن يصبح خبرا عاديا، إذ أن البلد كله مهزوز جراء التطورات.

لكن، وبشهادة الأخبار، لبنان ليس طبيعيا، ويومياته خير دليل على ذلك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لن يبصر النور غدا، مع انتهاء المهلة القانونية لإصداره. وهو، على الأرجح، لن يبصر النور أبدا ما دامت هناك قوى سياسية بدأت تجاهر بدعوتها إلى التمديد. وهذه المرة، لن يكتفي المعترضون بإلقاء البندورة على النواب الذين يستخدمون سلطتهم للتمديد لسلطتهم، بدلا من استخدامها للتشريع، فثمة قانونيون يعدون شكوى لإرسالها إلى الأمم المتحدة يتهمون فيها النواب بانتهاك المواثيق الدولية والحقوق الديموقراطية للبنانيين.

ففي الواقع، ليس الوضع الأمني ما يمنع الانتخابات، بل الازدراء الذي بات زعماء الكتل السياسية يشعرون به تجاه المواطنين. ازدراء يمنعهم حتى من اختبار شعبيتهم وتجديد شرعية تمثيلهم في صناديق الاقتراع. فهم القابعون فوق، يورثون مقاعدهم للأبناء والأقارب وأصحاب الثروات ضمن الحاشية. أما الإنتاجية البرلمانية، فقانون واحد لكل ثلاثة نواب في عام كامل. لكن ذلك لا ينتقص من حقهم في رواتبهم التي يعمدون هم أيضا إلى إقرار زيادتها، فيما يحرمون الأساتذة والموظفين والعسكريين من حقوقهم.

بالأمس، تخلت السلطة عن دورها التربوي، وصبت حقدها على العمل النقابي. وغدا، ستتخلى عن أدوار إضافية، وتصب حقدها على العمل الديموقراطي. فلا محاسبة لأحد… إنه زمن توزيع الإفادات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

اللبنانيون فرحوا اليوم، بعد عودة العنصرين في قوى الأمن الداخلي مدين حسن وكمال المسلماني الى الحرية. لكنهم لا يزالون على متابعتهم الدقيقة لمسار المفاوضات التي تقوم بها “هيئة علماء المسلمين”، بحثا عن حل لقضية العسكريين المحتجزين مع ارهابيي “داعش” و”النصرة” بعد معركة عرسال.

واللبنانيون أنفسهم توزعوا بين مرحب بالحل الذي توصل إليه وزير التربية باعطاء إفادات نجاح للطلاب، ومنزعج منه بفعل تأثيراته على مستوى التعليم في لبنان. وسط متابعة دقيقة لما ستؤول إليه الأوضاع على مستوى مصير سلسلة الرتب والرواتب، والتحرك المقبل لهيئة التنسيق النقابية.

في مسار الاستحقاق الرئاسي، لا اختراقات جديدة لا بل مزيد من التعقيدات بعد الكلام الأخير للأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله. فيما الأنظار مشدودة إلى لعبة التوازنات الجديدة في العراق، حيث الدعم الجوي الأميركي لقوات البشمركة التي باتت تطوق بشكل شبه كامل سد الموصل، والمتوقع ان تسيطر عليه في الساعات المقبلة.

أما الدعوات لانهاء تنظيم “داعش” فتتلاحق، وآخرها كلام رئيس الوزراء البريطاني الذي دعا إلى التعاون مع دول المنطقة حتى مع إيران من أجل التصدي لهذا التنظيم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عنصران من قوى الأمن إلى الحرية، من أصل إثنين وثلاثين عسكريا مخطوفا لدى “جبهة النصرة” و”داعش”، أو دولة مصطفى الحجيري، الهارب، الوسيط، المطلوب، المغفور لخدماته، والجامع لكل المزايا من دون أن تدركه السلطة زمنيا وجغرافيا.

ومن “أبو طاقية” إلى “هيئة العلماء المسلمين”، لم يتبين دور الدولة في الوساطة. وما إذا كانت الحكومة اللبنانية قدمت بالفعل تطمينات إلى الخاطفين، تتعلق بتخفيف القبضة عن مخيمات عرسال أو بادلتهم النيات الحسنة.

تحرير عنصرين خبر أثلج قلب البقاع الحزين، وكان حفل استقبال شعبي للمحررين كمال المسلماني ومدين حسن، مع أنباء من “هيئة العلماء المسلمين” تطمئن إلى من تبقى من مخطوفين. فإذا كانت الأعمال بالنيات السليمة، لماذا الإبقاء على الرهائن من العسكريين؟ وأية شروط ينتظرون تلبيتها من الحكومة اللبنانية، طالما ان تفاوضهم على المدعو عماد احمد جمعة يبدو من ضروب التعجيز، وعودتهم من بوابة عرسال باتت مسدودة أمنيا وحتى شعبيا؟

في لبنان أسلوب تفاوض مع الارهاب. وفي لندنستان حرب دعا اليها ديفيد كاميرون، حتى لا تصل “داعش” وتقاتل في شوارع بريطانيا. وقال كاميرون إنه على الحكومة البريطانية وقف توسع “داعش”، بكل القدرات العسكرية المتاحة، والسياسية أيضا، بما فيها التعاون مع إيران. لكنه دعا إلى تجنيب بلاده إرسال قوات لإحتلال المدن أو القتال.

على ان الارهاب إذا غزا بريطانيا، فمنها خرج واليها يعود. وما يقظة رئيس الحكومة البريطانية، سوى صرخة لعدم توسع “داعش”، أو بقائها حيث هي، والحفاظ على مكاسبها التي وصلت اليها بدعم غربي- أميركي- اسرائيلي، وبرعاية من المملكة المتحدة.

مسموح لدولة “داعش” إقامة خلافتها حيث هي. وممنوع عليها التمدد أكثر من ذلك، وتهديد الحلم البريطاني والمسعى الأميركي بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات: سنية، شيعية، كردية. و”داعش” اقتربت من الخط الأحمر عندما بلغت مشارف اربيل.

أما تحذير كاميرون من غزو بريطاني أو احتلالات، فلا قيمة له في تاريخ حكومة سبق وأن أحتلت جزرا تبعد عنها آلاف الاميال، عندما قررت مارغريت تاتشر احتلال جزر الفوكلاند من الارجنيتن، ودخلت في حرب دموية معها.

هي حسابات الغرب في الحروب، يرسمون حدودها، ويرفعون فوقها علامات الامارة. يصدرون لوائح سوداء بأسماء أخطر الشخصيات من المنظمات الارهابية، ولكنها للمصادفة لا تتضمن اسم “أبو بكر البغدادي” خليفة امارة “داعش”، وتلك مكافأة له من مجلس الأمن على ما أنجزه من ضرب المنطقة وتقسيمها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل