وقال: “للجيش مرجعية سياسية، فدعم الجيش دون قيام مؤسسات الدولة يبقي هذا الجيش عرضة للتسويات والصفقات، ولنقلها بصراحة نحن نحتاج المرجعية القوية التي تحمي ظهر هذا الجيش، فلماذا لا نترجم هذا الواقع فعلا يبدأ بتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية؟ وقولكم في هذا الملف أنه يجب ان نلبنن الحدث دون انتظار شيء من الخارج، فهذا ما قلناه دوما، والفرق بيننا وبينكم أننا أقرناه بالفعل وقدمنا مرشحا لبنانيا ونزلنا إلى البرلمان اللبناني وحاولنا إتمام العملية وفق القوانين اللبنانية المرعية، أما انتم فقد عطلتم المسار وقاطعتم ولم تقدموا مرشحا ليصار إلى انتخابه في المجلس النيابي، فكيف تكون اللبننة؟”
أضاف: “حسنا فعلت المرجعيات الكنسية حين رفضت الاصطلاحات التي استعملها كاهن في معرض دفاعه عن الجيش واستدعت الرجل وأنبته. هي لم تفعل ذلك لأنها ترفض مؤازرة ومناصرة جيشنا الوطني، بل العكس تماما هو المقصود. فحماية القيم الجميلة تكون بالخطاب المتزن، الواضح، والجريء أيضا، ولكن ضمن المعايير الروحية، والخطاب المسؤول. وهالنا الرد الذي كال بالكيل عينه أضعافا. هذا مؤشر من مؤشرات المرض المتفشي في مجتمعنا، ونناشد العلماء والعقلاء والغيارى على منطق الحق، عدم توفير أي فرصة لوضع حد لهذا الجنون الذي قد يودي بنا إلى مهالك نحن في غنى عنها”.
