ترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، قداسا إلهيا في كنيسة القديس بندل لايمون في بلدة مرمريتا بمحافظة حمص وسط سوريا، وعاونه متروبوليت عكار وتوابعها للروم الارثوذكس باسيليوس منصور، ولفيف من الاساقفة والاباء الكهنة والشمامسة، وحضره حشد من المؤمنين.
وألقى يازجي عظة دعا فيها الى “تعزيز التلاحم والتآخي بين السوريين مسلمين ومسيحيين في وجه ما يحاك ضد الوطن من مؤامرات”، مؤكدا أن “سوريا كانت وستبقى ارض الاخوة والمحبة والسلام”.
وأمل “عودة السلام الى سوريا وتطهير ارضها من الارهاب، مما يتطلب من كل سوري، على اختلاف موقعه القيام بواجبه ودوره”.
من ناحيته، وصف اسقف وادي النصارى ايليا طعمة زيارة البطريرك يازجي لوادي النصارى بأنها “زيارة استثنائية، لا سيما أنها تتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد 13 شخصا من أبناء البلدة، وستبلسم جراح ذويهم، وتمنحهم الامل”.
إشارة إلى أن الصلاة اليوم، تأتي في اطار زيارة يازجي الرعوية لوادي النصارى، التي تستمر حتى الأول من أيلول المقبل، وسوف يقيم خلالها يازجي عددا من القداديس الالهية وصلوات شكر، إضافة إلى لقاءات مع الرعية في بلدات عدة، وسوف يدشن مزار القديس يوحنا المعمدان في حب نمرة، وسيضع حجر الاساس لمشفى الحصن البطريركي.