
وأشارت الصحيفة التي أعطت خلاصة عن كل استطلاعات الرأي حتى السابع من آب، إلى أن 46% من أربعة ملايين ناخب سيصوتون للبقاء تحت العلم البريطاني، مقابل 36% أكدوا تأييدهم للاستقلال.
وتدل هذه المعطيات إلى تراجع بسيط بأقل من نقطتين للمعسكر الرافض، قياسا إلى أواخر تموز، وهذا التراجع قد يصب في خانة المترددين أكثر من الإستقلاليين الذين هم على مستوى مستقر منذ مطلع تموز.
ويسعى كل من الطرفين المؤيد والرافض إلى استمالة المترددين الذين قد يمثلون بحسب تقدير الرافضين للاستقلال ربع الجسم الانتخابي.
وأمس السبت، ناشد المسؤول الثاني في الحزب الوطني الاسكتنلدي نيكولا ستورجن المسؤول الثاني في الحزب الوطني الاسكتنلدي، الناخبين العماليين دعم الاستقلال، مذكرا بأنه حتى عندما تصوت اسكتلندا مع العماليين في الانتخابات البريطانية العامة فهي غالبا ما تجد نفسها أمام حكومة محافظة في ويستمنستر بعد الأخذ بالحسبان ناخبي إنكلترا وبلاد ويلز وإيرلندا الشمالية.
