اكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور ان “الاولوية السياسية هي لانتخاب رئيس للجمهورية، للاسف من المحزن ان يحصل كل ما حصل في محيطنا وفي داخل الاراضي اللبنانية لا سيما في عرسال ولا يرفّ جفن لبعض القوى السياسية التي لا يحركها ما حصل في عرسال ولا المخاطر الكبيرة المحيطة بنا هي قوى لديها قصور كبير في مسؤولياتها الوطنية، وعبثا نتنظر ان تهب رياح التسوية الخارجية لان القرار هو في ايدي اللبنانيين كما قال دولة الرئيس بري، اذا كان هناك من يعتقد بان تسوية العراق تقود الى تسوية في لبنان وعلينا ان نجلس ونضع كفنا على خدنا وننتظر هذا وهم كبير لأن القرار هو قرار لبناني والحراك يجب ان يكون حراكا لبنانيا من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي.
ولفت بعد لقائه اللرئيس ميشال الى ان “التمديد للمجلس النيابي هو بدافع الخوف من الفراغ الكامل في المؤسسات، لو حصلت انتخابات في رئاسة الجمهورية لم يكن هناك مبرر لدى اي من القوى السياسية ان تقول بالتمديد للمجلس النيابي ولكن الفراغ في الرئاسة وبقاء الحكومة في وضع الى حد ما مقبول من التفاهم على عدم تدمير ما تبقى من المؤسسات، هو الذي دفع الى استنباط فكرة التمديد للمجلس النيابي رغم الخلاف على مدة التمديد وعلى مبدأ التمديد ورغم الخلاف على آلية التمديد ان كان وفقا لمشروع قانون او اقتراح قانون، الخوف الاساسي ان نقع في فخ الفراغ الكامل، وبالتالي هذه نقيصة كبيرة وتجربة كبيرة لا نعرف الى اين ممكن ان تقود مخاطرها.